أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، اعتراض طائرتين مسيّرتين أُطقلتا من لبنان، ضمن المواجهات المندلعة مع حزب الله منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وقال الجيش في بيان: "اعترضت الدفاعات الجوية بنجاح هدفاً جوياً مشبوهاً في منطقة المطلة أُطلق من لبنان".
كما "تم تفعيل إنذار آخر، وجرى إطلاق صاروخ اعتراض نحو هدف جوي مشبوه أطلق من لبنان. ولم تقع إصابات في جميع الأحداث"، وفق البيان.
وفي وقت سابق الأربعاء، دوت صفارات الإنذار أكثر من مرة في بلدات إسرائيلية قريبة من الحدود اللبنانية، حسب إذاعة الجيش.
من جهته، أعلن حزب الله في بيان، الأربعاء، أن عناصره استهدفوا تجمعاً لجنود إسرائيليين في محيط موقع بركة ريشة (قبالة بلدة مروحين اللبنانية) بأسلحة صاروخية.
كما رصد عناصره "مجموعة جنود إسرائيليين في موقع المالكية (شمالي إسرائيل) أثناء دخولها إليه، واستهدفوها بقذائف المدفعية، وأصابوهم إصابة مباشرة"، وفق بيان ثانٍ.
وتتبادل فصائل فلسطينية ولبنانية في لبنان، بينها حزب الله، مع الجيش الإسرائيلي قصفاً يومياً متقطعاً عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
ومنذ الأحد، اجتاحت شمال إسرائيل حرائق غابات أشعلها سقوط صواريخ ومسيّرات لحزب الله، ما أطلق تهديدات إسرائيلية بتصعيد كبير محتمل.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، إن بلاده مستعدة لشن عملية عسكرية "قوية جداً" في الشمال (لبنان).
وأفادت إذاعة الجيش بأن الحكومة قررت السماح باستدعاء 50 ألف جندي احتياط إضافي، استعدادا للتصعيد في جبهة لبنان.
كما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش ينتظر قراراً من الحكومة لجعل المواجهة مع حزب الله "ساحة لحرب رئيسية، تشمل عملية برية، وتحويل الحرب على غزة إلى ساحة معارك ثانوية".