لا تقدم بمفاوضات هدنة غزة.. ووسطاء يضغطون على حماس

المصدر: دبي- العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

بينما تستمر مساعي الوسطاء الدوليين من أجل الدفع نحو التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس، يوقف إطلاق النار في قطاع غزة، ويفضي إلى تبادل الأسرى، وفق ما كشفه الأسبوع الماضي الرئيس الأميركي جو بايدن، لا يبدو أن المؤشرات إيجابية.

فقد كشف مصدران أمنيان مصريان أن المحادثات التي يشارك فيها وسطاء قطريون ومصريون وأميركيون مستمرة في الدوحة، اليوم الخميس، لكن أي إشارات على إحراز تقدم كبير لم تظهر بعد.

كما أضافا أن المحادثات تستهدف التوصل إلى صيغة مقبولة من قبل حماس، لاسيما فيما يتعلق بضمانات أن يفضي الاتفاق إلى وقف كامل للأعمال القتالية في غزة، وانسحاب إسرائيل بشكل تام من القطاع، حسب ما نقلت رويترز.

قلق من المرحلة الثانية

إلى ذلك، كشفا أن حماس أعربت عن تخوفها من بعض بنود الاقتراح، خاصة في إطار المرحلة الثانية التي تتضمن وقفاً دائماً للنار وانسحاب القوات الإسرائيلية من كامل غزة.

وأوضح المصدران أن الوسطاء القطريين والمصريين أجروا مقابلات منفصلة مع مسؤولين من الحركة ومسؤولين أميركيين في الدوحة، دون أن يلمسوا أي مؤشرات على قرب التوصل إلى اتفاق.

من جهته، أكد سامي أبو زهري، القيادي في حماس، أن الحركة "رحبت بما ورد على لسان بايدن بخصوص وقف النار والانسحاب الإسرائيلي من القطاع، إلا أن الورقة التي اعتمد عليها المشروع الأميركي، وهي الورقة الإسرائيلية نفسها، ليس فيها أي إشارة إلى وقف العدوان والانسحاب".

"غير مقبولة"

كما أضاف أن "المقترح الإسرائيلي يشير إلى مفاوضات مفتوحة بلا سقف وعن مرحلة تستعيد فيها تل أبيب أسراها ثم تستمر في الحرب". وقال "لقد أخبرنا الوسطاء أن هذه الورقة غير مقبولة".

في حين أكد أن حماس ملتزمة بمقترحها الذي قدمته في الخامس من مايو الماضي، والقائم على وقف القتال، والانسحاب الإسرائيلي، واتفاق تبادل الأسرى بالسجناء الفلسطينيين، ورفع الحصار عن القطاع.

وكان رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، أكد بدوره، أمس الأربعاء، أن "الفصائل ستتعامل بجدية وإيجابية مع أي اتفاق على أساس وقف النار بشكل شامل، والانسحاب الكامل من غزة، وتبادل الأسرى".

دبابات إسرائيلية عند الجانب الفلسطيني من معبر رفح - فرانس برس
دبابات إسرائيلية عند الجانب الفلسطيني من معبر رفح - فرانس برس

في حين ترفض الحكومة الإسرائيلية التي يرأسها بنيامين نتنياهو "المأزوم" والمحاصر من قبل بعض وزرائه أيضا الذين يضغطون عليه، وقف الحرب بشكل تام، مؤكدة التزامها بوقف لإطلاق النار يمتد في مرحلة أولى 6 أسابيع، مقابل إطلاق سراح نحو 30 أسيرا إسرائيلياً.

يذكر أن جولة جديدة من المحادثات كانت بدأت، أمس الأربعاء، عندما التقى مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية وليام بيرنز بمسؤولين كبار من قطر ومصر في الدوحة لمناقشة الاقتراح الذي كشف بايدن بوادره علنا، الأسبوع الماضي.

وأوضح الرئيس الأميركي حينها أن المقترح أو الخطة التي طرحتها إسرائيل، تتكون من ثلاث مراحل، أولها وقف النار 6 أسابيع، وإطلاق سراح 30 أسيرا، ثم إطلاق كافة الأسرى في مرحلة ثانية مع انسحاب إسرائيلي من غزة وعودة النازحين.

لتأتي بعدها المرحلة الثانية التي تتعلق بإعادة الإعمار وحكم القطاع.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط