قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم الأحد إنها تلقت بلاغا عن واقعة هجوم صاروخي على سفينة تجارية على بعد 89 ميلا بحريا جنوب غربي مدينة عدن الساحلية اليمنية.
وأضافت الهيئة في مذكرة إرشادية "تشير التقارير إلى أن السفينة قد أصيبت"، لكنها أوضحت أن الهجوم لم يسفر عن سقوط أي مصابين على متن السفينة التي واصلت الإبحار صوب ميناء التوقف التالي.
وقد تجددت هجمات الحوثيين على الطرف الجنوبي من البحر الأحمر، ما دفع أسعار الشحن البحري إلى الارتفاع فضلاً عن تكدس السفن في الموانئ ونقص الحاويات الفارغة، مما أثار مشكلات تجدد فوضى التجارة العالمية والتي تشبه أزمة سلاسل الإمداد في فترة جائحة "كوفيد-19" وعادت لتطل برأسها من جديد بدخول قطاع الشحن موسمه المزدحم.
بعض الموانئ التي لم تكن مركزاً لعمليات المناولة، أصبحت الآن محورا هاماً للتعامل مع تكدس البضائع والتحولات الأخيرة في طرق الشحن البحري، خاصةً في إسبانيا والمغرب.
قال بيتر ساند كبير المحللين لدى منصة (زينيتا): "هناك خليط من الضبابية والارتباك في سلاسل إمداد الشحن البحري عالميا".
وأضاف "سرعة وحجم هذا الارتفاع الحديث في الأسعار أخذا السوق على غرة"، وفق "رويترز".
وذكر ساند أن سعر الشحن الفوري لإرسال شاحنة بطول 40 قدما (12 مترا) من الصين إلى شمال أوروبا سجل أمس الجمعة 4615 دولارا، وهو أعلى تقريبا بمقدار ثلاثة أمثال ونصف من سعر أول مايو/ أيار، لكنه دون أعلى سعر على الإطلاق الذي بلغ 14407 دولارات في يناير/ كانون الثاني 2022.
ويعود تاريخ اضطرابات قطاع شحن الحاويات إلى ديسمبر حينما حولت شركة ميرسك وهاباغ لويد وخطوط شحن أخرى مسار سفنها بعيدا عن البحر الأحمر وقناة السويس لتفادي هجمات جماعة الحوثي اليمنية بالطائرات المسيرة والصواريخ.