ارتفعت أسعار النفط نحو 2.75% إلى أعلى مستوى لها في أسبوع اليوم الاثنين، بدعم من آمال ارتفاع الطلب على الوقود في الصيف على الرغم من ارتفاع الدولار وتوقعات إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وبحلول الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.18 دولار أو 2.75% إلى 81.80 دولار للبرميل، كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.38 دولار أو 3.18% إلى 77.91 دولار.
ويتجه الخامان القياسيان نحو تحقيق أعلى إغلاق لهما منذ 31 مايو/أيار.
ويتوقع محللو غولدمان ساكس ارتفاع سعر خام برنت إلى 86 دولارا للبرميل في الربع الثالث، وقالوا في تقرير إن الطلب القوي على وسائل النقل في الصيف سيدفع سوق النفط إلى مواجهة عجز قدره 1.3 مليون برميل يوميا في الربع الثالث.
وارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في شهر مقابل سلة عملات، كما انخفض اليورو انخفاضا حادا بسبب حالة عدم اليقين السياسي في أوروبا.
وسجل النفط ثالث خسارة أسبوعية على التوالي الأسبوع الماضي بسبب مخاوف من أن تؤدي خطة لتقليص تخفيضات الإنتاج التي يطبقها تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء، بدءا من أكتوبر تشرين الأول إلى زيادة المعروض العالمي.
وأظهرت بيانات يوم الجمعة أن عدد الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة زاد بأكثر من المتوقع الشهر الماضي، ما دفع المستثمرين إلى تقليص توقعات خفض الفائدة وأدى إلى ارتفاع الدولار.
ويزيد صعود الدولار من تكلفة شراء السلع الأولية المسعرة بالعملة الأميركية، مثل النفط، على حائزي العملات الأخرى.
كما تعرض اليورو لضغوط، مما يعكس حالة الضبابية في منطقة اليورو، بعدما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في وقت لاحق من يونيو/حزيران بعد خسارة حزبه في انتخابات البرلمان الأوروبي أمام حزب مارين لوبان المنتمي لليمين المتطرف.
وقال توني سيكامور المحلل لدى (آي.جي)، إن الأسواق تركز أيضا الآن على اجتماعي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) وبنك اليابان هذا الأسبوع اللذين من المتوقع أن يتمخضا عن نتائج تدعم التشديد النقدي.
وفي الشرق الأوسط، قال وزير النفط العراقي حيان عبد الغني إن هناك تقدماً في المحادثات مع مسؤولي إقليم كردستان وممثلي الشركات العالمية العاملة هناك للتوصل إلى اتفاق لاستئناف صادرات النفط عبر خط أنابيب النفط العراقي التركي الذي كان يمر عبره نحو 0.5% من إمدادات النفط العالمية.