نعى وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل، أحد منسوبي وزارة الصحة "عبدالله الحارثي، الذي توفي في المشاعر المقدسة أثناء أدائه لعمله في خدمة الحجاج مشرفاً للمراكز الصحية بقطاع الجمرات بمشعر منى.
فكتب الوزير الجلاجل عبر حسابه على منصة "إكس": تُوفي الزميل العزيز عبدالله عبدالكريم الحارثي- رحمه الله- وهو في خدمة ضيوف الرحمن بالمشاعر المقدسة ضمن رحلة عطاء طويلة؛ أخلص فيها لرسالته وصنع خلالها عظيم الأثر في حياة الكثيرين، غفر الله له ورحمه.. صادق العزاء والمواساة لأهله وذويه، وإنا لله وإنا إليه راجعون".
قال قبيل رحيله: والدتي توفيت في مثل هذه الأيام..#عبدالله_الحارثي توفي وهو يخدم الحجاج ووصفه زملائه بـ "فقيد الحج، وأحد رموز مشعر منى"#العربية_في_الحج
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) June 14, 2024
عبر:@Rayankhurmi https://t.co/qxeiVXniEN pic.twitter.com/htI7yRvmze
في حين نعى نشطاء على منصات التواصل الاجتماعية والإعلامية، وفاة الحارثي، مدونين الكثير من العبارات المؤثرة والحزينة في وداع الرجل، الذي وصفه عاملون وزملاء له في المشاعر المقدسة بكريم الأخلاق وتميزه في العمل، وتفانيه في مهنيته التي قضاها في خدمة ضيوف الرحمن.
ووصف زملاء الراحل الحارثي في العمل بعبارة: "فقيد الحج، وأحد رموز مشعر منى"، نظير أدائه المهني المتميز في تنظيم العمل وعلاقته الطيبة مع كافة العاملين في قطاع الصحة بالمشاعر المقدسة".
وكتب حجي الحجي، وهو مسؤول سابق في وزارة الصحة في نعي زميله: "فجعت بنبأ رحيل الزميل عبدالله عبدالكريم الحارثي الذي وافاه الأجل المحتوم وهو على رأس العمل بعد أن أشرف على تجهيز المراكز الصحية على جسر الجمرات خدمة لضيوف الرحمن.. ويعتبر الحارثي من قيادات التجمع الصحي بمكة المكرمة وله خبرة طويلة بأعمال الحج الصحية تغمده الله بواسع رحمته".
واعتاد الحارثي العمل في مواسم الحج خلال السنوات الماضية ضمن فريق وزارة الصحة الكبير الذي ينتشر في جميع أنحاء المشاعر المقدسة التي تستضيف هذا الموسم قرابة مليوني حاج وحاجة كثير منهم من كبار السن الذين يحتاجون لرعاية طبية.