بعد يوم على قصف الطائرات الإسرائيلية منشأة عسكرية لحزب الله في منطقة صور جنوب لبنان، شنت غارات جديدة.
فقد أفاد مراسل "العربية/الحدث"، اليوم الخميس، أن مسيّرة إسرائيلية أطلقت صواريخ تجاه سيارة في بلدة دير كيفا بقضاء صور.
وأوضح أن القصف أسفر عن مقتل عنصر في حزب الله يتحدر من بلدة الشهابية.
كما استُهدفت سيارة أخرى في بلدة حناويه في قضاء صور أيضاً.
كذلك أضاف أن قصفاً إسرائيلياً آخر طال سيارة في بلدة "حومين الفوقا" بالجنوب، وأسفر عن قتيل.
ولاحقاً أكد حزب الله مقتل عباس إبراهيم حمزة حمادة الملقب بـ "فضل" أحد عناصره بغارة دير كيفا.
كما أكد أيضاً مقتل نجل القيادي محمد جمعة باستهداف بلدة "حومين الفوقا".
في حين أعلن الجيش الإسرائيلي قتل "فضل إبراهيم، قائد عمليات حزب الله في منطقة جويا"، بنفس الغارة (دير كيفا).
#عاجل جيش الدفاع يقضى على قائد عمليات منطقة جويا في حزب الله ويستهدف منصة أرض-جو لقوة الدفاع الجوي في الحزب الإرهابي
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) June 20, 2024
⭕️هاجمت طائرة لسلاح الجو وقضت في دير كيفا على المدعو فضل إبراهيم قائد عمليات منطقة جويا في حزب الله الإرهابي.
في إطار وظيفته كان مسؤولًا عن تخطيط وتنفيذ…
في المقابل أطلق الحزب المدعوم إيرانياً 25 صاروخاً من جنوبي لبنان تجاه شمال إسرائيل، وفق ما أفاد مراسل "العربية/الحدث".
تصاعد المواجهات والتهديدات
أتى ذلك، فيما تصاعدت حدة المواجهات والاشتباكات بين حزب الله والقوات الإسرائيلية على جانبي الحدود بين البلدين، كما ارتفعت حدة التهديدات بين الطرفين أيضا.
إذ هدد زعيم الحزب، حسن نصرالله، في خطاب متلفز، مساء أمس الأربعاء، بضرب كافة المناطق الإسرائيلية في حال توسعت الحرب، بل طالت تهديداته قبرص أيضا التي اتهمها باستضافة مناورات مع القوات الإسرائيلية.
بدوره، أقر الجيش الإسرائيلي قبل يومين خططاً لهجوم أوسع في لبنان.
ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة يوم السابع من أكتوبر، يتبادل حزب الله والجيش الإسرائيلي القصف بشكل شبه يومي.
وشهد الأسبوع الماضي تصعيداً من الجانبين أعقب استهداف إسرائيل طالب عبدالله، الذي يعد القيادي الأبرز الذي يقتل منذ بدء التصعيد عبر الحدود.
بينما أسفر التصعيد عن مقتل أكثر من 478 شخصا في لبنان، بينهم 312 مقاتلاً على الأقل من حزب الله، و93 مدنياً على الأقل، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات الحزب ومصادر رسمية لبنانية.
في حين أعلن الجانب الإسرائيلي من جهته مقتل 15 عسكرياً و11 مدنياً.