خاص الين الياباني بين هاجس التضخم والحاجة إلى تنافسية الصادرات

توقعات بتدخل حكومي لدعمه أمام الدولار

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يتعرض الين الياباني لمزيد من الضغط، مع وصوله إلى حاجز 160 مقابل الدولار، في ظل توقعات بتدخل محتمل من البنك المركزي الياباني في سوق الصرف لدعم الين.

وأكد رئيس أكاديمية "تريدر" الأميركية، عمرو عبده، أن ضعف الين بدأ يزيد مستوى التضخم في اليابان، لاسيما أن معظم حاجيات البلاد من الطاقة مستوردة، وهو ما يشكل زيادة في الأعباء على الاقتصاد، لكن بنك اليابان لن يذهب بعيداً في العمل على تقوية الين مقابل الدولار، لكي تظل البلاد منافسة من ناحية التصدير.

نيكاي الياباني يغلق مرتفعاً بعد جلسة متقلبة

وأضاف عبده في مقابلة مع "العربية Business" أن الاقتصاد الياباني بحاجة إلى "ين ضعيف" لخلق تنافسية لصادرات اليابان أمام المنافسين الآخرين.

يشار إلى أن ضعف الين يساعد في ارتفاع الأرباح التي تجنيها شركات التصدير اليابانية في الخارج عند احتسابها بالعملة المحلية، كما يعزز القدرة التنافسية لمنتجاتهم.

وتلقت الأسهم المرتبطة بالتصدير دعما من الين الذي هبط إلى مستوى 160 مقابل الدولار.

من جانبه، قال المحلل المالي الأول في مجموعة إكويتي أحمد عزام في مقابلة مع "العربية Business"، إنه يجب على الحكومة اليابانية التدخل مجددا لدعم الين، متوقعا رفع الفائدة في اجتماع المركزي الياباني المقبل.

كانت أرقام وزارة المالية في اليابان، أظهرت بداية الشهر الجاري، ضخ أكثر من 62 مليار دولار في سوق الصرف خلال مايو/أيار الماضي، وذلك لدعم الين.

وأكدت الوزارة حينها شكوك التجار والمحللين بدخول طوكيو سوق الصرف في مناسبتين الشهر الماضي، وذلك بعد وصول الين إلى أدنى مستوى له أمام الدولار في 34 عاما.

ويؤكد تدخل البنك المركزي الياباني تصميمه لإيقاف نزيف الين أمام الدولار وذلك مع اقترابه من حاجز 160 ينا أمام العملة الأميركية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط