أطلقت شركة القدية للاستثمار، مركز الفنون الأدائية، الذي يعد أول معلم ثقافي في مدينة القدية، للإسهام في إثراء المشهد الثقافي في المملكة، مما يعد إضافة مهمة لمجموعة المعالم السياحية بالمدينة، فيما يمتاز المركز بتصميم معماري فريد، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية،"واس"، ويتبنى تكنولوجيا رائدة ونهجًا فنيًا مبتكرًا في تقديم عروضه؛ ليعيد التعريف بالتجربة الثقافية للمقيمين في القديةوزوارها على حدٍ سواء، إذ يتوقع أن يستقبل المركز أكثر من 800 ألف زيارة سنويًا.
اكتشفوا مركز الفنون الأدائية المذهل كأولى الوجهات الثقافية القادمة إلى #مدينة_القدية 🎭#اللعب_يحيينا pic.twitter.com/wbZ77aFtv7
— Qiddiya | القدية (@qiddiya) June 24, 2024
يقع مركز الفنون الأدائية، على حافة منحدرات جبال طويق ويجسد التزام المدينة بتعزيز الإبداع والابتكار عبر استضافته أكثر من 260 عرضًا وفعالية داخلية وخارجية سنويًا، ويشتمل على 2400 مقعد موزعة على ثلاثة مسارح، تقدم كل منها تجربة مشاهدة بزاوية 360 درجة، تمزج التقنيات الحركية والرقمية، وتضم مسرحًا يوفر إطلالة خلابة على الهضبة السفلى للمدينة، ومسرحًا آخر معلقًا قابلًا للتعديل يتسع لـ 500 مقعد مثبتة من الأعلى.
ويأتي الكشف عن المركز الثقافي الأول بمدينة القدية بعد الإعلان عن (5) أصول ترفيهية ورياضية، وهي منطقة الألعاب والرياضات الإلكترونية، وإستاد الأمير محمد بن سلمان، ومضمار السرعة، ومتنزه دراغون بول الترفيهي، ومتنزهي Six Flags مدينة القدية وأكواريبيا المائي.
من جهته، قال العضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار، عبدالله بن ناصر الداود "إن مدينة القدية لن تكون موطنًا للترفيه والرياضة فحسب، بل ستؤدي دورًا رائدًا في الحفاظ على الثقافة السعودية والتعريف بها، لذا يسعدنا الإعلان عن مركز الفنون الأدائية بمدينة القدية، الذي سيكون بمثابة منارة للإبداع والابتكار، إذ يعزز المشهد الثقافي السعودي من أجل الوصول به إلى آفاق جديدة، ويمتاز المركز بتصميمه العصري والتكنولوجيا الرائدة التي يتبناها، إضافة إلى التزامه برعاية المواهب، ليجسد روح مدينة القدية بصفته مكان لا يعرف حدودًا للخيال".
تعرفوا على تفاصيل مركز الفنون الأدائية الجوهرة الثقافية الأولى القادمة إلى #مدينة_القدية 🎭#اللعب_يحيينا pic.twitter.com/ulgX0f84lG
— Qiddiya | القدية (@qiddiya) June 24, 2024
ويتخصص المركز الجديد في تقديم التجارب الرائدة وتمكين المواهب السعودية، عبر استخدام تقنيات متطورة مثل: الواقع الافتراضي، والواقع المعزز، والذكاء الاصطناعي، مع استضافة إنتاجات جديدة مبتكرة تتخطى حدود المسرح التقليدي، علاوة على ذلك، سيمثل المركز حاضنة للمواهب السعودية الشابة، حيث سيوفر العديد من الموارد والفرص التعليمية لرعاية الأجيال الجديدة من الكتاب والمنتجين والممثلين، معززًا مكانته كنموذج رائد في عرض التجارب الأدائية الفريدة والاستثنائية؛ بهدف تنمية شعور الفخر بالثقافة والتراث السعودي.
ويتوقع إسهام المركز في النمو الاقتصادي بوصفه المسرح الأول من نوعه في المملكة، عبر توفير آلاف الوظائف في أكثر من 100 مجال متخصص، فيما يتكامل يتكامل مركز الفنون الأدائية الجديد بسلاسة مع المناطق المحيطة به، إذ يتبنى فلسفة مدينة القدية، ليقدم تجربة ثقافية شاملة؛ بالإضافة إلى المسارح وقاعات الأداء، سيوفر المركز للمقيمين والزوار فرصة مميزة لاستكشاف خيارات المطاعم والتسوق والترفيه التعليمي التي يضمها.
كما ستتسع تجربة المركز الثقافية إذ يشتمل على قبة سماوية ومعارض فنية ومساحات خضراء، بينما سيكون التصميم المعماري الأيقوني للمركز رمزًا لهوية المدينة، بالإضافة إلى ذلك سيصبح الإعداد الدرامي للمبنى بمثابة تكريم للعروض التي سيستضيفها، في حين سيوفر الممشى الممتد عبر منحدرات جبال طويق إلى قسم مظلل أسفل المركز منصة مشاهدة تطل على كامل المدينة، وسيكون هذا القسم امتدادًا للبيئة الخاصة بالمركز التي ستضم شلالًا يبدأ من بهو المركز ويعمل على تبريد المنطقة المحيطة به، ويشكل مركز الفنون الأدائية أساس رؤية مدينة القدية، من خلال الالتزام بالابتكار والشمولية، والاحتفاء بالتراث الثقافي الغني للسعودية.