قال المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "سلفة" يزيد طويل، إن الشركة عبارة عن منصة تقنية مالية تستهدف سوق التمويل في السعودية وبدأت عملها كشركة تمويل استهلاكي بتمويلات طارئة تتراوح بين ألف و25 ألف ريال.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" حصلت على تصريح من المركزي السعودي لمزاولة نشاط التمويل من نظير إلى نظير، من خلال بيئة تجريبية ما أعطاها قناة جديدة لتمويل الأفراد من خلال أفراد آخرين في عملية تكاملية بين فردين أحدهما مستثمر والآخر مفترض والشركة هي الرابط بين الطرفين.
وقال الطويل إن نموذج عمل الشركة هو الأول من نوعه بالشرق الأوسط ما يعطي إشارة إلى تقدم البنك المركزي السعودي في قبول أفكار جديدة من خلال بيئة التجريبية وتجربتها في السوق السعودية.
وأضاف"إن الشركة تستخدم التقنية لمساعدتها في عمليات دراسة درجات مخاطر تمويل العملاء حيث ترتبط إلكترونيا مع جهات حكومية وشبه حكومية كثيرة، وأيضا قطاع خاص، فبالتالي عملية دراسة المخاطر تتم بسرعة".
وقال "إن عملية التقدم لطلب تمويل مختلفة تماما عن السوق الاعتيادية، حيث إنه من خلال شركة سلفة يمكن تنفيذها خلال دقيقتين في أي وقت من اليوم وعلى مدار أيام الأسبوع من خلال تطبيق سلفة، إذ تتم مراجعة الطلب والموافقة عليه أو رفضه من خلال عملية تلقائية عبر أنظمة الشركة".
وأوضح أن الشركة تعمل على تقليل درجة المخاطر من ناحية قبول المقترضين ذوي المخاطر العالية وتوجد ضمانات مالية مثل سند لأمر إلكتروني أو عقد تمويل وبالتالي كل المعلومات التي يتم عرضها للمستثمر تكون كافية لاتخاذ قرار الاستثمار من عدمه.
وأضاف أن الشركة دخلت في مجال جديد للمستثمرين بمبالغ صغيرة وأي شخص يبلغ 18 سنة ولديه 100 ريال يمكنه الاستثمار في "سوق التمويل" الذي توفره"سلفة" لأنها عبارة عن منصة تجمع بين المقترض والمستثمر، وتتيح المنصة العديد من الفرص للجانبين.
وذكر أن الشركة في 2019 دخلت البيئة التجريبية أيضا في التمويل الاستهلاكي، وكانت تمول من محفظتها التمويلية لكنها اليوم تشارك الأفراد العملية التمويلية من خلال التطبيق.
الشركة عندما تمول مقترضا فإنها تقرضه بنسبة 100% تمويلا مباشرا، لكن المستثمر يمكنه الدخول في فرصة لتمويل شخص واحد مقترض مع عدة أشخاص مستثمرين وبالتالي هو نوع من التمويل الجماعي، وفق الطويل.
وقال إن الشركة مرتبطة مع عدة جهات، منها شركات الاستعلام الائتماني لتقييم درجة مخاطر العميل وجدارته الائتمانية سواء الملاءة المالية والتزاماته وراتبه وغير ذلك، ولدى الشركة نموذج لتصنيف مخاطر إقراض العملاء وله 4 درجات.
وعن الحد الأدني للاستثمار على منصة "سلفة" قال الطويل، إن أي شخص يملك 100 ريال يمكنه أن يستثمر وهذا يمكن أن يعطي انطباعا جيدا في عملية الاستثمار بمبالغ صغيرة تتراوح بين 5 و10 آلاف ريال.
وذكر أن الشركة حاولت من خلال نموذج العمل تجنب الارتباط مع السايبور أو سعر العائد من جانب البنك المركزي السعودي، حيث تعتمد الشركة على أموال الأفراد بشكل كبير في عملية الاستثمار فبالتالي أسعار العائد مستقرة.
وقدر نسبة العائد على الاستثمار في الفرص التمويلية بما يتراوح بين 18و28%، وفقا لتقييم العميل ومعدل المخاطر لديه.