تعهّد جميع حكام الولايات الأميركية الديمقراطيين خلال اجتماع مع الرئيس جو بايدن بـ"دعمه" في سعيه للبقاء في السباق الرئاسي والفوز بولاية ثانية بعد أدائه الكارثي في المناظرة أمام سلفه الجمهوري دونالد ترامب، بحسب ما أعلن اثنان منهم.
وقال حاكم ولاية ماريلاند ويس مور للصحافيين في البيت الأبيض إثر الاجتماع: "قلنا إننا سندعمه".
من جهته، قال حاكم ولاية مينيسوتا تيم فالز، إن بايدن البالغ من العمر 81 عاماً "أهل" لتحمّل أعباء المنصب بعدما أطلق أداؤه في المناظرة دعوات لانسحابه من السباق الرئاسي. بدورها، قالت حاكمة ولاية نيويورك كيثي هوتشول إن بايدن "في السباق للفوز فيه".
أما حاكمة ولاية ميشيغان غريتشين ويتمير التي تعتبر نجمة صاعدة في الحزب الديمقراطي ولم تأت مع زملائها للقاء الصحافيين فكتبت على منصة "إكس" بعد الاجتماع أن "جو بايدن هو مرشّحنا. إنه هنا ليفوز، وأنا أدعمه".
وقد اجتمع بايدن مع 24 من حكام الولايات الديمقراطيين ورئيس بلدية واشنطن، سواء عن بعد أو بالحضور الشخصي، مساء أمس الأربعاء لطمأنتهم بأنه قادر على المضي في الترشح لولاية جديدة بعد الأداء الكارثي في المناظرة.
وفي وقت سابق من الأربعاء، أكد البيت الأبيض أن بايدن لا يعتزم "أبداً" الانسحاب من الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر بل هو "ماضٍ قدماً" في حملته، وذلك في ظل تزايد الضغوط عليه للانسحاب بعد نتائج مناظرة كارثية.
وردت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيار لصحافيين لدى سؤالها عن احتمال انسحاب المرشح الديمقراطي: "أبداً أبداً".
وأكدت أن بايدن "ماضٍ قدماً" في حملته الانتخابية، مضيفة: "يركز الرئيس على كيفية مواصلة هذا العمل. وكل أمر آخر نسمعه أو يُقال، كاذب تماماً".
وبعد حوالي أسبوع من المناظرة بوجه دونالد ترامب، لا يزال الرئيس الأميركي بعيداً من محو الانطباع المحبِط الذي تركته 90 دقيقة تلعثم خلالها في بعض الأحيان أو حملق في الفراغ، كما فقد تسلسل أفكاره في أحيان أخرى.
وتساءل عدد من الديمقراطيين، بمن فيهم شخصيات بارزة في الحزب مثل نانسي بيلوسي، بشأن صحة بايدن العقلية، فيما برزت مطالبات بانسحابه حتى لو كانت هذه الدعوات لا تزال حتى الآن مقتصرة على برلمانيين قلائل وغير معروفين.