مدير سابق في "غوغل": هذه هي الدروس الثلاثة الأهم التي تعلمتها خلال 12 عاماً

هذه الدروس تساعد أي شخص على "عيش حياة ذات معنى أكبر"

المصدر: لندن - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال المدير السابق للابتكار في شركة "غوغل" العالمية العملاقة فريدريك بفيردت إنه خلال 12 عاماً من العمل في الشركة تعلم ثلاثة دروس أساسية يمكن أن تساعد أي شخص على "عيش حياة ذات معنى أكبر".

وبحسب تقرير مفصل نشرته شبكة "CNBC" واطلعت عليه "العربية Business"، فقد أدى العمل في "غوغل" لمدة 12 عاماً إلى تغيير الطريقة التي يتعامل بها بفردت مع عمله وروتينه اليومي.

وبصفته أول مدير رئيسي للابتكار في شركة التكنولوجيا العملاقة العالمية سعى بفيردت إلى إنشاء هيكل أكثر تماسكاً لرعاية الإبداع عبر الأقسام، كما أنشأ بفردت "مختبر الابتكار" الخاص بالشركة وشارك في تأسيس (Google Garage) والذي شجع الآلاف من الموظفين على التعاون وتجربة أفكار جديدة.

وقبل أن يقرر ترك "غوغل" في عام 2022 تعلم بفيردت العديد من الدروس المهمة، بما في ذلك من المؤسسين المشاركين لاري بيج وسيرجي برين.

ويقول بفيردت إن الفلسفات والروتين اليومي الذي تعلمه خلال تلك الفترة ساعده هو والآخرين على "بناء ثقافة الابتكار" في الشركة. لكن دروسه الثلاثة الأولى ليست مفيدة فقط للعاملين في مجال التكنولوجيا، فهي يمكن أن تساعد أي شخص على "عيش حياة ذات معنى أكبر".

أما الدروس الثلاثة الأهم التي حصدها من سنوات عمله في "غوغل"، فهي كالتالي:

أولاً: اعتنق عقلية "نعم، و..."، حيث يقول بفيردت إنه في كثير من الأحيان يختار الناس نظرة أكثر سلبية "ويجدون حججاً تجعل شيئاً ما لا ينجح". ويضيف: "نقضي معظم وقتنا في قول "لا، لكن، أليس كذلك؟" هو يقول. "إذا قلبت ذلك رأساً على عقب وكان لديك عقلية "نعم، و"فهذا سوف يغير حقاً ديناميكية محادثاتك مع الآخرين ويحدث فرقاً ف عملك".

ويقول بفيردت إن فلسفة "نعم، و" تعتمد على الفضول والاستعداد للتجربة المستمرة، وهذه الفلسفة كانت أساسية لتطوير التقدم التكنولوجي في غوغل، مثل تقنية التجوّل الافتراضي الخاصة بالشركة.

ثانياً: اقضِ بعض الوقت مع نفسك، حيث يعد التأمل واليقظة من الطرق الشائعة لتقليل التوتر والقلق اليومي. وتظهر الأبحاث أن هذه الممارسات يمكن أن تحسن نومك وتزيد من إنتاجيتك. ولطالما شجعت شركة غوغل الموظفين على التأمل، بل قدمت لهم دورات تدريبية في اليقظة الذهنية.

ويقول بفيردت إن التأمل كل يوم يساعد على إبقاء الشخص منفتحاً على الأفكار الجديدة والابتعاد عن السلبية.

ويضيف: "من وقت لآخر، اقض بعض الوقت داخل نفسك.. إنه أمر بالغ الأهمية حقاً، لأنه بخلاف ذلك، فإنك مدفوع فقط بالطيار الآلي الخاص بك وردود أفعالك بدلاً من ردودك. وعادة ما تكون ردود أفعالنا سلبية، ومنغلقة، وغير متعاطفة، ومليئة بالكراهية واللوم. والابتعاد عن هذه الأشياء ممكن فقط إذا قمت بممارسات واعية".

ثالثاً: تصور نفسك في المستقبل، حيث يروج قادة غوغل لفكرة تصوير نسخة مثالية وناجحة من نفسك بشكل واضح ومن ثم تحديد الخطوات والاختيارات الواقعية التي تحتاج إلى اتخاذها للوصول إلى هذا الهدف.

ويقول بفيردت: "حاول حقاً أن تتخيل كيف تريد أن تكون في المستقبل.. هذا أمر قوي جداً، لأنه يساعدك حقاً في فهم المكان الذي تريد الذهاب إليه بالفعل ويؤثر على اختياراتك في الوقت الحالي".

يشار الى أن بفيردت الذي أمضى أيضاً 10 سنوات كأستاذ مساعد في التفكير التصميمي في جامعة "ستانفورد" الأميركية، كان قد قد أمضى جزءاً كبيراً من حياته المهنية في تعليم الآخرين طرقاً أفضل للتفكير في ما يحدث للشخص وتشكيله، فهو يوصي بصقل سمات مثل "التفاؤل الجذري" و"التوسع" و"التعاطف".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط