قال مدير شريك في " VentureX" يوسف حميد الدين، إن رقائق الذكاء الاصطناعي التي تبيعها شركة سامسونغ للإلكترونيات لشركة إنفيديا مرتبطة بثلاثة أشياء هي التدريب وهو ما يطلق عليه "نماذج الذكاء الاصطناعي وكيف يتم التعامل معها و التطبيق على بيانات جديدة من خلال هذه الرقائق ثم وقت التطبيق أو سرعة تعامل الذكاء الاصطناعي مع المطلوب إنجازه، وهذه العوامل الداعمة لأداء سامسونغ للإلكترونيات.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أنه فيما يتعلق بمراكز البيانات لدى شركة سامسونغ فهي تقليدية تعود إلى أداء السيرفرات والتخزين الكفاءة في الطاقة واستهلاك الرقائق للطاقة.
وأشار إلى قفزات كبيرة متوقعة في أداء شركات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، لأن ما حدث في سامسونغ مرتبط بشكل كبير بذلك مشيرا إلى صناعات الرقائق والخدمات المرتبطة بالحوسبة السحابية.
وقال إن ثمة فرصة كبيرة جدا للمشاركة في الطفرة التي سيشاهدها العالم، موضحا أن الاستهلاك للطاقة سيكون عائقا كبيرا أمام تحرر الذكاء الاصطناعي بدون قيود في اتجاهات مختلفة.
وذكر أن الطلب كبير على رقائق الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات ويوجد توسع كبير في التصنيع، وما يقلل المخاطر هو الطلب.
وأوضح أن سامسونغ استفادت من مبيعات الرقائق لشركات الذكاء الاصطناعي ومنها إنفيديا مثلا وهذا ما ترجم إلى زيادة الطلب والهامش الذي يخفض مخاطر زيادة الإمدادات وأصبح هناك استثمارات استراتيجية من المصنعين وبات لديهم القدرة على التكيف مع السوق وتعديل تصنيف المنتجات وتأجيل المشروعات التوسعية والتحول للتركيز على محاور أو قطاعات أكثر ربحية داخل الشركات الخاصة بما يسمح بوجود الانطلاقة التي يسير فيها الجميع بسبب فرص تعويض المخاطر والتعامل المنطقي مع مخاطر فوائض الإمدادات.