قال نائب رئيس مجلس إدارة ورئيس اللجنة التنفيذية في شركة "تعليم القابضة" الإماراتية، عادل الزرعوني، إن ارتفاع أعداد الطلاب لدى الشركة يعود إلى نمو عدد السكان والمقيمين الجدد وسط زيادة المدارس التابعة للشركة.
وأشار الزرعوني، في مقابلة مع "العربية Business"، إلى أن مسببات النمو هي جودة التعليم والكادر التعليمي الجيد بجانب وجود تسهيلات وسمعة بين الشركات، وهو ما يؤدي إلى استقطاب طلاب جدد والحفاظ على الطلاب الموجودين.
وأوضح أنه قبل عدة سنوات أجرت الحكومة الإماراتية دراسة واكتشفت فجوة بين التعليم الحكومي والخاص من جانب آخر، ولغلق الفجوة قررت دخول شركات خاصة لتطوير التعليم بالمدارس الحكومية مع توفير التسهيلات والمرافق وكانت "تعليم" من أوائل الشركات في ذلك التوجه مع هيئة التعليم في أبوظبي والإمارات الشمالية وفي دبي واستلمت إدارة مدارس وطورتها.
وبشأن الشراكة مع شركة مدارس هارو لمنح "تعليم" الحق الحصري في تشغيل وامتلاك المدارس في السعودية والكويت وقطر والبحرين وعمان، قال الزرعوني، إن مدارس هارو قائمة في بريطانيا تحت مظلة العائلة المالكة وتعتبر ثاني أفضل مدرسة في العالم، وعبر الشراكة سنوفر الخدمة للمواطنين والمقيمين في الإمارات، وشجعونا على الدخول في شراكة للتوسع في دول مجلس التعاون لكن حتى الآن كل مدارس "تعليم" توجد في دولة الإمارات.
وأشار إلى أنه سيتم ضمن الشراكة بناء مدارس جديدة، وافتتاح مدرستين في دبي وأبوظبي خلال سنتين، ثم التوسع في الخليج بدءً من السعودية وقطر وباقي دول الخليج.
ارتفعت الأرباح الفصلية لشركة تعليم القابضة بـ 7.5% إلى 86 مليون درهم. وعلى مدار الـ 9 أشهر المنتهية في 31 مايو ارتفعت الأرباح بـ 13% إلى 225 مليون درهم.
وعزت الشركة ارتفاع الأرباح إلى ارتفاع الإيرادات بـ 15% وتراجع المصروفات العمومية والإدارية بـ 3%.
وتضم محفظة تعليم 32 مدرسة بقدرةٍ استيعابية تبلغ نحو 43 ألف طالب وطالبة. ويبلغ عدد الطلاب المقيدين 38 ألفا أي بنسبة إشغالٍ تتجاوز 88%. وفي الأشهر التسعة الأولى من سنتها المالية أضافت تعليم 6 مدارس إلى محفظتها بقدرة استيعابية تفوق 9 آلاف طالب وطالبة.