أدى البرلمان الفرنسي المعلق والانتخابات الأخيرة التي لم تسفر عن فوز أي حزب بأغلبية المقاعد إلى زيادة قلق العديد من الأغنياء بشأن عدم الاستقرار السياسي والمالي، لدرجة أن البعض قد يقرر مغادرة البلاد بشكل كامل.
وجعل احتمال أن تصبح بعض المقترحات الخاصة بزيادة الضرائب التي تم طرحها خلال الحملات الانتخابية الأخيرة واقعاً، مما جعل بعض الأفراد الأغنياء يدرسون خياراتهم بشأن السفر إلى الخارج.