بعد ساعات من محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، أعلنت حملته الانتخابية أنها ستزيد من تأمين مكاتبها.
تجنّب المكاتب
كما طالبت في بيان، الأحد، الموظفين بتجنب الذهاب إلى مكاتبهم اليوم، وفقا لصحيفة :بوليتيكو".
أتى ذلك بينما حض الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الأميركيين على الوحدة وعدم السماح للشرّ بأن ينتصر، بعد تعرضه، الأحد، لمحاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي في بنسلفانيا.
وأكد المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشال"، أن "الله وحده منع وقوع ما لا يمكن تصوّره"، وفق تعبيره.
كما تابع أنه يتطلع للتحدث للأمة من ويسكونسن، حيث يعقد المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري هذا الأسبوع.
وشدد ترامب عبر منصة "تروث سوشال": "في هذه اللحظة، من المهم أكثر من أي وقت مضى أن نقف صفا واحدا، ونظهر شخصيتنا الحقيقية كأميركيين، ونحتفظ بما لدينا من قوة وإصرار".
شاب بعمر العشرين
يذكر أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) كان حدد هوية مطلق النار على ترامب على أنه توماس ماثيو كروكس البالغ 20 عاما من ولاية بنسلفانيا، على ما ذكرت وسائل إعلام أميركية، الأحد.
وقال جهاز الخدمة السرية إن الرئيس السابق المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية، أصيب برصاصة في أذنه، السبت، في هجوم أدى إلى مقتل أحد المشاركين في التجمع، وإصابة اثنين آخرين، فضلا عن تحييد المهاجم.