أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الاثنين، أنه غير متأكد مما إذا كان إطلاق النار على تجمع انتخابي لمنافسه الجمهوري دونالد ترامب سيغير مسار الانتخابات الرئاسية في نوفمبر.
وأضاف في مقابلة مع ليستر هولت من شبكة "إن بي سي": "لا أعرف وأنتم لا تعرفون أيضاً" ما تأثير محاولة الاغتيال التي وقعت، السبت، وفق رويترز.
"بؤرة الهدف"
كما أردف أنه أخطأ في استخدام مصطلح "بؤرة الهدف" في الإشارة إلى ترامب، قائلاً: "لقد كان من الخطأ استخدام الكلمة.. قصدت التركيز عليه، التركيز على ما يفعله".
وجاء في تقرير لصحيفة "بوليتيكو" أن بايدن قال للمانحين في مكالمة خاصة قبل عدة أيام من إطلاق مسلح النار على ترامب إنه "حان الوقت لوضع ترامب في بؤرة الهدف".
المضي في السباق
إلى ذلك جدد بايدن الدفاع عن قراره المضي في السباق الرئاسي، مؤكداً للمشككين بقدراته الذهنية أن "حدتي العقلية جيدة جداً".
وصرح في المقابلة التي نشرت مقتطفات منها: "لقد فعلت في غضون 3 سنوات ونصف أشياء أكثر مما فعل أي رئيس آخر منذ فترة طويلة".
لكنه أقر بـ"مشروعية" المخاوف المتزايدة بشأن عمره، مضيفاً: "أنا مسن، لكنني أكبر من ترامب بثلاث سنوات فقط، هذا أولاً. ثانياً، إن حدتي العقلية جيدة للغاية".
محاولة اغتيال ترامب
يذكر أن ترامب كان نجا من محاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا، السبت.
ووقع الحادث بينما كان يلقي خطاباً أمام حشد من مؤيديه. وقام عناصر جهاز الخدمة السرية على الفور باصطحاب الرئيس السابق إلى خارج موقع التجمع، بينما كانت الدماء تسيل على وجهه، حيث أصيب برصاصة اخترقت الجزء العلوي من أذنه اليمنى.
وأثناء إخراجه، رفع المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية، قبضته أمام الحشد في إشارة تحدٍّ.
هوية مطلق النار
في حين قال جهاز الخدمة السرية في بيان إن ضباط الجهاز قتلوا المهاجم، بعد أن فتح النار من على سطح مبنى يبعد نحو 140 متراً عن منصة التجمع، حيث كان ترامب يلقي كلمة.
فيما قتل أحد الأشخاص الموجودين بموقع الحادث، بينما أصيب اثنان من الحاضرين بجروح بالغة.
وحدد مكتب التحقيقات الفيدرالي في بيان، هوية مطلق النار على أنه "توماس ماثيو كروكس (20 عاماً) من بيثيل في بنسلفانيا". غير أن دوافع الهجوم لا تزال مجهولة.
"قد يفيده انتخابياً"
ويقدر خبراء أن الهجوم على ترامب يمكن أن يفيده انتخابياً، مستشهدين بسابقة رونالد ريغان الذي نجا من محاولة اغتيال عام 1981.
حيث يرى مارتن كوتلزر، المقيم في في مدينة ميلووكي شمال شرقي الولايات المتحدة والمؤيد للجمهوريين، أن السباق إلى البيت الأبيض قد "حُسم".
كما أضاف لفرانس برس: "دونالد ترامب سيفوز، لأننا نميل دائماً إلى الالتفاف حول من لحق بهم الأذى".