مسؤولان: كان ينبغي على الخدمة السرية تأمين مبنى "مهاجم ترامب"

مسؤولان سابقان بالخدمة السرية يؤكدان ارتكاب الجهاز إهمالاً فادحاً

المصدر: واشنطن -رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

فتح المفتش العام لوزارة الأمن الداخلي الأميركية تحقيقاً في تخطيط جهاز الخدمة السرية الأميركية للتجمع الانتخابي للرئيس السابق دونالد ترامب في ولاية بنسلفانيا والذي حاول خلاله رجل اغتيال المرشح الرئاسي الجمهوري بالرصاص.

وجاء في إشعار على الموقع الإلكتروني للمفتش العام أنه "سيقيم عمل جهاز الخدمة السرية للولايات المتحدة لتأمين فعالية حملة الرئيس السابق ترامب في 13 يوليو 2024".

يأتي هذا بينما قال مسؤولان سابقان في جهاز الخدمة السرية الأميركي، إن المسلح الذي حاول اغتيال ترامب أطلق النار من سطح أحد المباني الذي أعلن الجهاز وقوعه خارج النطاق المكلف بحمايته، في إهمال فادح لم يكن ينبغي للجهاز أن يرتكبه.

وقال كينيث فالنتين، وهو عميل خاص سبق أن عمل في جهاز الخدمة السرية، إن محاولة اغتيال ترامب كشفت عن ثغرة أمنية كبيرة، مضيفا: لم يكن من المفترض أن يتمكن (مطلق النار) من الصعود إلى السطح".

وأضاف فالنتين أنه كان ينبغي على الجهاز تكليف أحد أفراده بمراقبة أسطح المباني القريبة، وأن يكون قادراً على إيقاف مثل هذا التهديد.

وقال ضابط آخر سبق أن عمل في الخدمة السرية في مقابلة: "قال الجهاز إن المبنى كان خارج النطاق (المكلف بتأمينه). وهذا غير صحيح. كان ينبغي أن يكون داخل هذا النطاق. هذا إخفاق كبير".

واتفق المسؤولان السابقان على أنه كان ينبغي على الجهاز اعتبار هذا المبنى مصدر تهديد أمني، وأن يكون مسؤولاً عن منع وصول أي شخص إليه.

وأمر الرئيس الأميركي جو بايدن بإجراء تحقيق مستقل في كيفية تمكن المسلح من اتخاذ موقع قريب جداً سمح له بإصابة ترامب رغم الوجود الأمني المكثف لجهاز الخدمة السرية في التجمع الانتخابي الذي أقيم يوم السبت في بتلر بولاية بنسلفانيا.

ويواجه الجهاز أيضاً تحقيقات من الكونغرس في هذا الشأن.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط