تعهّد جاي دي فانس، المرشّح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس الأميركي، يوم الأربعاء بالدفاع عن مصالح الطبقة العاملة في حال عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في نوفمبر/ تشرين الثاني.
وقال السناتور عن ولاية أوهايو أمام مؤتمر الحزب الجمهوري في ميلووكي في ويسكونسن "لقد انتهى الاهتمام بوول ستريت. سنُدافع عن العامل. لقد انتهى استيراد العمالة الأجنبيّة. سنُكافح من أجل المواطنين الأميركيّين ووظائفهم وأجورهم".
وأعلن أن الإدارة الجديدة ستعمل من أجل العمال في الولايات المتحدة، إذ لا تذاكر سيتحملها دافعو الضرائب من أجل الأمن العالمي.
بل ستعمل أميركا برفقة الحلفاء على ضمان الأمن العالمي لكن دون أن تدفع فقط، حيث ستتأكد من أن يكون الحلفاء شركاء في الحفاظ على الأمن العالمي.
وأكد أنه سيسمح للمهاجرين الجدد بالدخول إلى أميركا لكن وفق شروط.
كما رأى أن هناك أزمة إسكان وأزمة مهاجرين بسبب إدارة بايدن، مؤكداً أن رؤية ترامب لأميركا بسيطة لكنها قوية للغاية.
يشار إلى أن الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب، كان اختار جيمس ديفيد فانس عضو مجلس الشيوخ الأميركي من أوهايو ومؤلف مذكرات "مرثية ريفية" -الأكثر مبيعاً- ليكون نائباً له في حملته الرئاسية للانتخابات المُزمع إجراؤها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.