قال روني جاكسون، الطبيب السابق للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، أمس السبت، إن ترامب يتعافى كما هو متوقع من إصابته بطلق ناري في أذنه في الأسبوع الماضي، لكنه أشار إلى نزيف متقطع، وأضاف أن ترامب قد يحتاج إلى فحص السمع.
وقال جاكسون، عضو الكونغرس الجمهوري من تكساس الذي خدم في الجيش، إن الرصاصة التي أطلقها مطلق النار جاءت "على بعد أقل من ربع بوصة من دخول رأسه" قبل أن تضرب قمة أذن ترامب اليمنى.
وبعد خمسة أيام من نجاته من الاغتيال بأعجوبة، قبل ترامب يوم الخميس ترشيح الحزب الجمهوري له للرئاسة في انتخابات الخامس من نوفمبر.
وقال جاكسون، الذي قدم ما يبدو أنه أول وصف علني من قبل اختصاصي طبي لإصابة ترامب، في رسالة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أمس السبت إن "مسار الرصاصة أحدث جرحا بعرض سنتيمترين امتد إلى السطح الغضروفي لأذن ترامب".
وكتب "كان هناك نزيف كبير في البداية، أعقبه تورم ملحوظ في المنطقة العلوية للأذن بالكامل. واختفى التورم منذ ذلك الحين، وبدأ الجرح في الالتئام والشفاء على نحو ملائم".
وقال جاكسون إنه قدم تقييما وعلاجا يوميا لجرح ترامب منذ إطلاق النار. وقال إنه لم تكن هناك حاجة إلى غرز، لكنه أشار إلى أنه بسبب "طبيعة الأوعية الدموية في الأذن، لا يزال هناك نزيف متقطع يتطلب وضع ضمادة في مكانها".
وقال جاكسون الذي قال إنه سافر إلى نيوجيرسي لرؤية ترامب مساء يوم محاولة الاغتيال وهو يعالج أذنه من ذلك الحين إن ترامب خضع أيضاً لفحص مقطعي لرأسه أثناء علاجه من الجرح من قبل الأطباء في المستشفى بمدينة بتلر في ولاية بنسلفانيا.
وأضاف جاكسون "سيخضع لمزيد من التقييمات، بما في ذلك فحص السمع الشامل حسب الحاجة".
وجاكسون الذي تقاعد من البحرية برتبة أدميرال العام الماضي، تمّ تعيينه طبيباً في الوحدة الطبية بالبيت الأبيض للمرة الأولى في عهد الرئيس السابق جورج دبليو بوش، ثم أصبح طبيب الرئيس عام 2013 في عهد باراك أوباما.
لكنّه اكتسب شهرة في الولايات المتحدة بعد أن امتدح صحة ترامب و"جيناته العظيمة" عام 2018، قائلاً "أبلغتُ الرئيس أنه لو كان يتبع نظاماً غذائياً أكثر صحة على مدى العشرين عاماً الماضية، فإنه قد يعيش حتى سن 200 عام".
وبعد فترة وجيزة، رشحه ترامب لتولي وزارة شؤون المحاربين القدامى، لكنّ جاكسون سحب ترشّحه بعد مزاعم بأنه قام بتوزيع أدوية بطريقة غير مناسبة وكان أحياناً مخموراً خلال العمل.
وخلال حملته الانتخابية للكونغرس، قدّم جاكسون نفسه على أنّه مؤيد مقرب لترامب، وأيّد الرواية القائلة إنّ أوباما سخّر الحكومة للتجسّس على ترامب.
كما خرج جاكسون عن صفوف مسؤولي الصحة العامة بشأن فيروس كورونا، قائلاً إنّ وضع الكمامة يجب أن يكون "خياراً شخصياً"، وشكّك في قدرة جو بايدن المعرفية على الترشح للرئاسة.