قال المحلل المالي الأول في مجموعة إكويتي، أحمد عزام، إن شكوك تدخل البنك المركزي الياباني في سعر الصرف باتت حقيقية وقد تكشف عنها وزارة المالية اليابانية.
وأضاف عزام، في مقابلة مع "العربية Business"، أن الوضع الاقتصادي في اليابان مناسب جدا للتدخل في سوق الصرف في ظل حالة عدم يقين بشأن تدخلات "الفيدرالي" الأميركي القادمة والمخاوف بين ما تتوقعه الأسواق وما قد يقرره "الفيدرالي".
قلصت صناديق التحوط رهاناتها ضد تراجع الين الياباني أمام الدولار الأميركي وذلك بعد تقارير عدة تشير إلى قيام السلطات الحكومية بالتدخل في دعم سعر الصرف.
وأظهرت بيانات لجنة تداول العقود الآجلة للسلع أن صافي مراكز البيع على الين باستخدام الرافعة المالية قد تراجعت بأكثر من 38 ألف عقد الأسبوع الماضي وهي أكبر وتيرة انخفاض بأعداد العقود منذ مارس 2011.