حملة هاريس الانتخابية تجمع 50 مليون دولار بعد دعم بايدن لها

الناخبون الديمقراطيون منقسمون وقلقون بعد انسحاب الرئيس الأميركي من السباق الرئاسي

المصدر: العربية.نت – وكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

قال متحدث باسم حملة جو بايدن، اليوم الاثنين، إن كاملا هاريس نائبة الرئيس الأميركي، جمعت 49.6 مليون دولار لحملتها الرئاسية في أقل من يوم بعد انسحاب بايدن من السباق الرئاسي وإعلان دعمه لها مرشحة للحزب الديمقراطي.

وذكر المتحدث: "منذ أن أيد الرئيس نائبته هاريس بعد ظهر أمس، قدم الأميركيون العاديون 49.6 مليون دولار من التبرعات لحملتها".

الناخبون الديمقراطيون منقسمون

وكان البعض يعتبر أن انسحاب بايدن أمر بديهي لكن من نيويورك إلى ولاية ميشيغن أكد الكثير من الناخبين الديمقراطيين أنهم في حالة ترقب يشوبها القلق حول المراحل المقبلة من الحملة الانتخابية ويشعرون بأنهم يقفزون في المجهول.

وأتى الإعلان عن انسحاب بايدن من السباق الرئاسي في وسط النهار الأحد بالتوقيت المحلي.

وبعد تكهنات استمرت ثلاثة أسابيع بسبب تراجع قدراته الذهنية ووضعه الجسدي، حزم الرئيس السادس والأربعون للولايات المتحدة جو بايدن البالغ من العمر 81 عاماً أمره وقرر عدم خوض الانتخابات المقررة في الخامس من نوفمبر المقبل في مواجهة دونالد ترامب.

وتقول بارب كاتس المدرسة المتقاعدة لوكالة "فرانس برس" خلال زيارتها لمتحف جيرالد فورد الرئاسي الذي يضم نسخة عن المكتب البيضوي في غراند رابيدز في ولاية ميشيغن عندما ورد النبأ على الهواتف النقالة: "أنا مذهولة وسعيدة لأن القرار اتخذ ويمكن الآن للحزب الديمقراطي التقاط أنفاسه وإيجاد حل".

أما زوجها سيث البالغ من العمر 61 عاماً فتنتابه مشاعر متضاربة تراوح بين "الحزن" و"الارتياح"، ويعرب عن أسفه لكون بايدن الذي وعد بأن يكون "جسراً" نحو جيل جديد من القادة، لم يسلّم باكراً الشعلة إلى جيل جديد.

بعيداً عن ذلك، تقول طيبة زهرة وهي محامية التقتها وكالة "فرانس برس" في حي هارلم في نيويورك إن أداء بايدن خلال المناظرة التلفزيونية في 27 يونيو في مواجهة ترامب "كان كارثياً". وأوضحت: "أظن أن ما حصل يومها جعل الرأي العام متوتراً جداً لفكرة أن يخوض السباق منافساً لدونالد ترامب رغم أن هذا الأخير متقدم بالسن أيضاً" إذ يبلغ 78 عاماً.

"لا للشجار"

بعد الإعلان التاريخي عن انسحابه، دعم بايدن فوراً نائبته كامالا هاريس لتحصل على ترشيح الحزب الديمقراطي مكانه. لكن هل سيصطف الحزب برمته وراء السيناتور والمدعية العامة لولاية كاليفورنيا سابقاً؟

في هذا السياق، أكد سيث كاتس: "هذه مرحلة إضافية في سيرك تعمه الفوضى". من جهتها حذرت ماري بيغز، المدرسة في نيويورك البالغة من العمر 58 عاماً: "يجب أن نصطف جميعاً وراء (كامالا هاريس) وأن ندعهما. ولا يمكننا أن نغرق في خلافات داخلية. فرجاءً يا شباب لا تتشاجروا". وأضافت: "ثمة مصدر توتر كبير آخر، إذ لا أعرف إن كان هذا البلد مستعداً لانتخاب امرأة سوداء. لكن ينبغي علينا أن نستعد سريعاً".

من جهتها، قالت ليا فنية الفيديو البالغة من العمر 23 عاما خلال مباراة لرياضة البيسبول في العاصمة الفيدرالية واشنطن: "لست متأكدة من مستوى الثقة الذي سيوليه الناخبون الديمقراطيون لهاريس، لكن هذا منطقي فهي نائبة للرئيس".

أما كيفن بيرد المسؤول في المجال المعلوماتي والبالغ من العمر 50 عاماً فلا يخفي قلقه. وقال الرجل الأسود في أحد شوارع بروكلين في مدينة نيويورك: "لا أظن أنه كان عليه أن ينسحب (جو بايدن). أرى أنه الشخص الأنسب لإلحاق الهزيمة بدونالد ترامب".

وأكد بيرد المشكك في حظوظ كامالا هاريس بالفوز: "في يوم الاقتراع، سيختار الناخبون المستقلون على الدوام بايدن إزاء التباين القائم بين ترامب وبايدن". ورأى أن هاريس "لم تقم بالشيء الكبير، كان دورها كنائبة للرئيس محصوراً".

لكن رغم ذلك كله، سيدعمها "بالكامل" وسيحاول إقناع كل من يعرفه "يومياً" بذلك. وأضاف: "أقيم في نيويورك وترعرعت في ظل دونالد ترامب، نعرف جيداً من هو، وهو ليس بالشخص الطيب"، حسب تعبيره، معرباً عن خشيته من أن "يدمر هذا الرجل نظامنا الديمقراطي".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط