قال استشاري تأمين البيانات والمنشآت لدى "ذا جيت جارديان- The gate guardian ، محمد مغربي، إن ثمة جدلا دائرا حول شركة "ميتا" المالكة لتطبيقات فيسبوك وواتساب بخصوص تسريب بيانات العملاء.
وقال مغربي في مقابلة مع "العربيةBusiness" إن شركة "ميتا" اعترفت في عام 2019 بحدوث مشكلة تقنية لديها أدت إلى تسريب بيانات 533 مليون مستخدم، وجاء هذا الاعتراف بعد تحقيق أجرته مفوضية حماية البيانات الأيرلندية وغرمت رؤساء شركة "ميتا" 265 مليون يورو.
وأوضح أن التسريب السابق كان باستخدام أداة بسيطة وهي استرداد جهات الاتصال في "فيسبوك" واستطاع من خلالها "الهاكرز" أن يربطوا بين أرقام الهواتف وبيانات المستخدمين.
وذكر أن نيجيريا غرمت شركة ميتا 220 مليون دولار بعد تحقيق استمر أكثر من 38 شهرا مشترك بين لجنة المنافسة وحماية المستهلك الفيدرالية ولجنة حماية البيانات في البلد و توصلا في النهاية إلى اكتشاف مواقع خاصة بالهاكرز و"ديب ويب" سربت بيانات 117 مليون مستخدم نيجيري على الإنترنت، وكل هذه البيانات مربوطة بشركة "ميتا" وتشمل أرقام هواتف المستخدمين والبريد الإلكتروني سواء على واتساب ومرتبطة بفيسبوك.
وقال إن منصة ميتا أعلنت مسبقا أنها تستغل بيانات العملاء لأغراض التسويق وتحسين جودة المنتجات وتجربة المستخدم لكنها وعدت المستخدمين بأن هذه البيانت محفوظة في "سيرفرات" لا يمكن الوصول إليها، ولكنها تستخدم التجربة التي يقوم بها الأشخاص فقط لأغراض تسويقية تخصها وتحسين الجودة.
وتابع "على مدار السنوات الماضية اكتشفنا عدة ثغرات تمكن بعض المستخدمين غير الشرعيين "الهاكرز" من الدخول إلى سيرفرات شركة ميتا والحصول على البيانات بشكل مخالف لما أعلنته "ميتا".
و"هذه ثغرات أمنية يتم اكتشافها تباعا، وشركة "ميتا" تصدر منشورات دورية مفادها أنه في حال اكتشاف ثغرة أمنية أنها تتعامل معها ولكن هذا يكون بعد تسريب كم كبير من البيانات ويتم تداولها في "سوق الهاكرز" وغالبا ما تكون البيانات ثمينة جدا لشركات التسويق أو التي تسعى لمعرفة بيانات المستخدمين.