توقع بنك سيتي غروب أن تتدخّل السلطات اليابانية وتبيع العملة الأوروبية إذا اقترب زوج "euro-yen" من مستوى 180.
وتم تداول زوج euro-yen عند مستوى قياسي مرتفع بلغ 175.4 في 11 يوليو قبل أن يتراجع، مع تداول الزوج حول 171 يوم الثلاثاء في طوكيو.
يُشار إلى أن التوقعات ترجح أن تكون اليابان قد أنفقت حوالي 3.5 تريليون ين، ما يعادل 22 مليار دولار، في 11 يوليو لدعم عملتها مقابل الدولار، ما يمثل على ما يبدو التدخل الثالث في 2024.
قال رئيس أبحاث السوق في OW Markets عاصم منصور، إن الين الياباني يشهد تراجعات في الأشهر الماضية بسبب اتساع الفجوة بين السياسة النقدية المتبعة سواء من الفيدرالي الأميركي أو المركزي الأوروبي مع سياسة التيسير النقدي التي يتبعها بنك اليابان.
وأضاف منصور في مقابلة مع "العربية Business"، أن هذه السياسة تؤدي إلى اتساع الفوارق بين عوائد السندات الأوروبية مع نظيرتها في اليابان، بالتالي كانت هناك عمليات بيع حادة على الصعيد العالمي للين الياباني.
وذكر أن تدخلات بنك اليابان لم تفلح في الحفاظ على استدامة ارتفاع الين الياباني، متوقعا أن التدخلات المتوقعة ستكون مؤقتة ولن تدعم الين الياباني إلا في حال قامت البنوك المركزية باتباع دورة تسهيلية لفترة طويلة من الوقت.