قال كبير محللي الأسواق المالية في FXPro، ميشال صليبي، إنه بالرغم من أن معظم التوقعات ترجح بدء الفيدرالي الأميركي خفض الفائدة في سبتمبر المقبل إلا أن مؤشر الدولار حافظ على استقراره وارتد صعودا بنهاية الأسبوع الماضي.
وأضاف في مقابلة مع العربية Business أن صعود الدولار ناتج عن عوامل، أهمها الخلل التقني الذي شهده قطاع التكنولوجيا وأثر كثيرا على الأسواق جعل الدولار الأميركي ملاذا آمنا في الأسواق المالية، بجانب عدم اليقين الذي يكتنف السباق الرئاسي في أميركا.
وأشار إلى تدخل السلطات اليابانية في الأسبوع الماضي لدعم الين ما دفع الدولار للانخفاض من مستويات قياسية إلى المستوى الحالي عند نحو155 ين للدولار مدفوعا باحتمالات حدوث خفضين للفائدة الأميركية هذا العام.