أصيب شخصان بجروح في انفجار سيارة في موسكو، اليوم الأربعاء، فيما تحقق السلطات في الحادثة في ظل تقارير متضاربة تفيد بأنه قد يكون مرتبطا بمسؤول عسكري روسي وزوجته.
🇷🇺 Car Bomb Explosion in Moscow Injures Deputy Head of Military Satellite Communications Radio Center and His Wife
— DD Geopolitics (@DD_Geopolitics) July 24, 2024
According to media reports, at 2:28 AM, a young man in a light sweatshirt approached a Toyota Land Cruiser and placed explosives under the vehicle, near the… pic.twitter.com/Wxdv3Zja1Y
وأفاد مسؤولون بأن عبوة ناسفة لم يتم تحديد طبيعتها أدت إلى تدمير السيارة في باحة سكنية في شمال العاصمة، بحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس".
وذكرت الناطقة باسم وزارة الداخلية إرينا فولك في منشور على تليغرام أن "شخصين أصيبا بجروح. نُقل الجريحان في سيارة إسعاف إلى منشأة طبية"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
رواية غير رسمية
فيما ذكرت وكالة "تاس" الرسمية وعدة منصات إعلامية أخرى نقلا عن مصادر لم تسمها في قوات إنفاذ القانون بداية بأن مسؤولا عسكريا روسيا يدعى أندريه تورغاشوف الذي تم التعريف عنه على أنه "جندي ومشارك في العملية العسكرية الخاصة" في أوكرانيا وزوجته، استُهدفا.
لكن بعد ساعات تم التشكيك في هذه الرواية عندما ذكرت عدة وسائل إعلام رسمية وقنوات على "تليغرام" بأنها اتصلت بتورغاشوف وزوجته وتبين انهما غير معنيين بالانفجار.
ونقلت وكالة "ريا نوفوستي" عن تورغاشوف قوله إن "الأمر كاذب تماما. لا علاقة لهذا الانفجار بي".
وأشار إلى أن السيارة لم تكن سيارته، وبأنه يقطن منطقة أخرى من العاصمة.
تسجيل متداول
ونشرت قناة "ماش" على تليغرام المرتبطة بالسلطات الروسية ما قالت إنه تسجيل كاميرات مراقبة يظهر رجلا يضع جهازا تحت مركبة فضيّة اللون منتصف الليل.
كذلك، نشرت تسجيلا مصوّرا يظهر السيارة نفسها تنفجر بعد ثوان على جلوس رجل في مقعد السائق صباح الأربعاء.
وأفادت لجنة التحقيقات بأن الوحدة التي تتعامل مع "القضايا المهمة" تدير التحقيق.
يذكر أن عددا من الشخصيات الروسية العسكرية والعامة المؤيدة للكرملين استهدفت بتفجير سيارات منذ أطلقت موسكو عمليتها العسكرية في أوكرانيا في شباط/فبراير 2022.