أغلقت سوق الأسهم السعودية على ارتفاع، اليوم الأحد، منهية سلسلة خسائر استمرت أربع جلسات، بعد أن أظهرت بيانات اقتصادية أميركية تحسنا في بيئة التضخم، في حين تراجعت البورصة المصرية بعد ارتفاع أسعار الوقود.
وأظهرت بيانات ارتفاع الأسعار الأميركية على نحو معتدل في يونيو/حزيران، مما قد يجعل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في وضع يسمح له ببدء خفض أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول.
"SNB كابيتال" تبقي توصيتها على "المتقدمة للبتروكيماويات" بالاحتفاظ
وأبقى البنك سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة في النطاق الحالي بين 5.25 و5.50% منذ يوليو/تموز الماضي. وقد رفع البنك سعر الفائدة بمقدار 525 نقطة أساس منذ عام 2022، وفق "رويترز".
وعادة ما تسترشد السياسة النقدية بدول مجلس التعاون الخليجي بقرارات بنك الاحتياطي حيث ترتبط معظم عملاتها بالدولار.
وارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية القياسي 1.2%، مع ارتفاع سهم مجموعة التيسير لتصنيع منتجات الألومنيوم 3.5%، وارتفاع سهم مصرف الراجحي 2.8%.
وفي قطر، زاد المؤشر 0.4%، مع ارتفاع سهم شركة صناعات قطر للبتروكيماويات 0.8%.
وخارج منطقة الخليج، خسر مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.2%، متأثرا بهبوط سهم مجموعة طلعت مصطفى 1.5%.
وقالت الجريدة الرسمية إن مصر رفعت أسعار مجموعة واسعة من منتجات الوقود يوم الخميس، قبل أربعة أيام من إجراء صندوق النقد الدولي مراجعة ثالثة لبرنامج قرضه الموسع لها والبالغ ثمانية مليارات دولار.