قالت الرئيس الشريك لإدارة أصول الدخل الثابت أموال كابيتال، زينة رزق، إن الأرقام الاقتصادية الصادرة من أميركا متضاربة بعضها يشير إلى ترجيح خفض الفائدة وأخرى عكس ذلك.
وأضافت في مقابلة مع "العربية Business" أن تراجع التضخم يشير إلى إمكانية خفض الفائدة، ولكن مؤشرات الإنفاق والناتج المحلي الإجمالي لا ترجح خفض الفائدة.
وذكرت أن أموال كابيتال ترى أنه ليس مؤكدا أن يبدأ "الفيدرالي" الأميركي خفض الفائدة في سبتمبر المقبل، لأن لديه أمرين ينظر إليهما الأول التضخم والثاني البطالة والأخير بدأ يتراجع لكنه ليس كافيا بالنسبة لاتخاذ قرار بدء خفض الفائدة، كما أن التضخم وإن كان يتراجع أيضا إلا أنه مازال أعلى من التوقعات.
وقالت إن حالة عدم اليقين والاضطرابات مرتفعة نتيجة الانتخابات الأميركية، ومن المعروف أن المرشح الجمهوري دونالد ترامب يؤثر انتخابه على إعادة ارتفاع التضخم، وإذا خفض الفيدرالي الفائدة مبكرا مع مخاوف من ارتفاع التضخم مجددا فإن الفيدرالي سييضطر لإعادة رفع الفائدة وهذا الأمر سيؤثر سلبا على الأسواق.
وتابعت "للأسباب السابقة نرى أن من الأفضل للفيدرالي الأميركي أن ينتظر لحين انتهاء هذه الاضطرابات ويتخذ قرار خفض الفائدة ومن ثم سبتمبر ليس توقيتا مثاليا".
وأشارت إلى أموال كابيتال تختار السندات المصرية ولا تتوقع حدوث تغيير في أسعارها لأن كل البيانات الإيجابية المعلومة لدينا مخصومة من الأسعار ونعتقد عدم حدوث تراجع والعائد عليها مرتفع".