أوستن: لا أعتقد أن المواجهة بين إسرائيل وحزب الله حتمية

لويد أوستن أكد أن واشنطن ترغب في أن تحل الأمور بطريقة دبلوماسية بعد ضربة مجدل شمس

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، إنه لا يعتقد أن اندلاع مواجهة بين إسرائيل وحزب الله أمر واقع لا محالة، وأضاف أن واشنطن ترغب في أن تحل الأمور بطريقة دبلوماسية.

أدلى أوستن بتصريحاته، اليوم الثلاثا،ء في مؤتمر صحافي مشترك في مانيلا، في أعقاب محادثات أمنية شارك فيها إلى جانب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع نظيريهما الفلبينيين جيلبرتو تيودورو وإنريكي مانالو.

وقال أوستن: "إذا تمت مهاجمة إسرائيل من قبل حزب الله، سندافع عن إسرائيل. لكن لا أتوقع معركة محتملة. ونفضّل حلاً دبلوماسيا". ورداً على سؤال أحد الصحافيين، كرر أوستن: "كما أوضحنا منذ البداية، سندافع عن إسرائيل إذا هوجمت. لكن لا نريد أن نرى هذا الأمر، ونريد أن يتم حل الخلاف دبلوماسياً".

يأتي هذا بينما نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين إسرائيليين قولهما، أمس الاثنين، إن إسرائيل تريد إلحاق أذى بحزب الله لكنها لا تريد جر الشرق الأوسط إلى حرب شاملة، وذلك في ظل تأهب لبنان لرد إسرائيلي بعد هجوم صاروخي أدى إلى مقتل 12 طفلاً وفتى في هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وذكر مسؤولان إسرائيليان آخران لـ"رويترز" أن إسرائيل تستعد لاحتمال اندلاع قتال يستمر لبضعة أيام عقب الهجوم الصاروخي الذي وقع يوم السبت على ساحة رياضية في قرية درزية. واتهمت إسرائيل حزب الله بتنفيذ الهجوم، لكن الأخير ينفي ضلوعه فيه.

ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن الرئيس مسعود بزشكيان قوله خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الاثنين، إن أي هجوم إسرائيلي على لبنان ستكون له "عواقب وخيمة" على إسرائيل.

وتحدث المسؤولون الأربعة، ومن بينهم مسؤول دفاعي كبير ومصدر دبلوماسي، لـ"رويترز" شريطة عدم الكشف عن هوياتهم ولم يقدموا مزيدا من المعلومات عن خطط إسرائيل للرد.

وقال المصدر الدبلوماسي: "التقدير هو أن الرد لن يؤدي إلى حرب شاملة". وأضاف "لن يكون ذلك في مصلحتنا في هذه المرحلة".

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان أصدره مكتبه، أمس الاثنين، بعد زيارته لمجدل شمس: "دولة إسرائيل لن تسمح ولا يمكنها السماح بمرور هذا. ردنا قادم وسيكون قاسيا".

وتسعى إسرائيل وحزب الله جاهدين فيما يبدو لتجنب اندلاع حرب شاملة منذ بدأ تبادلهما لإطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول.

وقالت خمسة مصادر مطلعة لـ"رويترز" إن الولايات المتحدة تقود حملة دبلوماسية لردع إسرائيل عن ضرب العاصمة اللبنانية بيروت أو البنى الأساسية المدنية الرئيسية.

وقالت المصادر إن تركيز الجهود الدبلوماسية الحثيثة على تقييد رد إسرائيل من خلال حثها على عدم استهداف بيروت المكتظة بالسكان أو الضاحية الجنوبية للمدينة التي تشكل معقل حزب الله أو البنى الأساسية الرئيسية مثل المطارات والجسور.

وفاقم الهجوم المخاوف من تحول الأعمال القتالية المستمرة منذ شهور بين إسرائيل وحزب الله إلى حرب أوسع نطاقاً وأكثر تدميراً.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط