قال سام حيدر مدير مخاطر للأسواق المالية في "ABN AMRO Clearing"، إن الأسواق تسعر اتجاه الفيدرالي الأميركي للقيام بخفضين للفائدة قبل نهاية العام الجاري.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، أن هذه التوقعات مدعومة بانخفاض التضخم بدعم من تراجع الإيجارات.
وأوضح أن تراجع الدولار الأميركي سيكون مرهنا بخفض الفائدة واستقرار أو تباطؤ في النمو الاقتصادي.
قال رئيس الفيدرالي الأميركي جيروم باول، إنه لم نتخذ أي قرار بشأن الاجتماعات المستقبلية وهذا يتضمن اجتماع سبتمبر.
وأضاف باول في مؤتمر صحافي بعد اجتماع الفيدرالي، اليوم الأربعاء: "إذا تراجع التضخم بسرعة وبقي النمو الاقتصادي قوياً نوعاً ما وسوق الوظائف مستقرة كما هي الآن، قد يكون خفض الفائدة على طاولة اجتماعنا في سبتمبر"
وأبقى بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الثامن على التوالي موافقا توقعات السوق.
وحذر مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي من أي إجراءات من شأنها أن تفسد نهجهم القائم على تحديد السياسات النقدية وفقا للبيانات وليس السياسة، أدى الانخفاض المستمر في الأسعار في الأشهر القليلة الماضية إلى إجماع واسع على أن معركة التضخم تقترب من نهايتها.