تحولت رهانات صناديق التحوط على العقود الآجلة لأسواق السلع إلى الاتجاه الهبوطي وذلك للمرة الأولى منذ عام 2016 مع ارتفاع مخاوف التباطؤ الاقتصادي الأميركي.
وخلال الأسبوع المنتهي في الثلاثين من يونيو الماضي،أظهرت البيانات احتفاظ مديري صناديق التحوط بما يقرب من 58 ألف و 600 عقد , يُستخدم للمراهنة على انخفاض الأسعار لسلة مكونة من 20 مادة خام.
وتعكس هذه المراهنات المخاوف المتزايدة بشأن النمو الاقتصادي في الصين والبيانات الاقتصادية الأميركية الضعيفة وهو ما أثر على معنويات المستثمرين.