السودان ينفي وجود مجاعة في معسكر زمزم في دارفور

منظمة أطباء بلا حدود: ليس لدى فرقنا سوى غذاء علاجي يكفي لعلاج الأطفال المصابين بسوء التغذية في معسكر زمزم بالسودان لمدة أسبوعين آخرين

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

نفى السودان، أمس الأحد، وجود مجاعة بمعسكر زمزم للنازحين بولاية شمال دارفور، في حين حذرت منظمة إغاثية من خطر حدوث نقص حاد في الطعام المخصص للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية في المعسكر.

وخلص مرصد عالمي للجوع يوم الخميس إلى وجود مجاعة في معسكر زمزم، مشيراً إلى أنها من المرجح أن تستمر هناك حتى أكتوبر على الأقل.

ويقول خبراء ومسؤولون في الأمم المتحدة إن تصنيف المجاعة يمكن أن يؤدي إلى إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يسمح للوكالات بنقل مواد الإغاثة عبر الحدود إلى المحتاجين، لكن مسؤولين سودانيين يقولون إن إعلان المجاعة يمكن أن يكون ذريعة للتدخل الدولي في شؤون البلاد.

وتسببت الحرب الدائرة منذ أكثر من 15 شهراً بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم وجعلت 25 مليون شخص، أو ما يعادل نصف السكان، في حاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود في وقت سابق من هذا العام، إن طفلاً يموت كل ساعتين في المعسكر الذي يؤوي نصف مليون شخص. وقالت المنظمة يوم الأحد في منشور على منصة إكس: "ليس لدى فرقنا سوى غذاء علاجي يكفي لعلاج الأطفال المصابين بسوء التغذية في معسكر زمزم بالسودان لمدة أسبوعين آخرين".

لكن مفوضية العون الإنساني التابعة للحكومة السودانية قالت الأحد، إن الحديث عن وجود مجاعة في المعسكر "لا يمت للحقيقة بصلة ولا يتسق مع العناصر والشروط التي تستوجب توفرها لإعلان المجاعات".

من مخيم زمزم في دارفور
من مخيم زمزم في دارفور

واتهمت الحكومة السودانية قوات الدعم السريع بفرض ما قالت إنه حصار على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، مما أدى إلى نقص في الغذاء والمساعدات.

من جهتها، أعلنت قوات الدعم السريع يوم الجمعة تضامنها الكامل مع الأشخاص الذي يعانون من المجاعة وكررت عرضها للعمل مع الأمم المتحدة لتسهيل إيصال المساعدات.

وفي وقت سابق من الأحد، كانت منظمة أطباء بلا حدود قد أكد أن هناك خطراً من حدوث نقص حاد في الغذاء المخصص لعلاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية في مخيم زمزم.

وأفادت منظمة أطباء بلا حدود بأنه "بدون العلاج، فإن الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد معرضون لخطر الموت في غضون ثلاثة إلى ستة أسابيع".

وتابعت "لقد مُنع وصول شاحناتنا الثلاث التي تحمل الإمدادات الطبية المنقذة للحياة -بما في ذلك الأغذية العلاجية- إلى زمزم والفاشر في كبكابية منذ أكثر من شهر من قبل قوات الدعم السريع".

وقالت المنظمة "معدل إشغال الأسِرَّة في جناح سوء التغذية لدينا يبلغ 126 بالمئة، مما يشير إلى أن العديد من الأطفال في حالة حرجة بالفعل".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط