قال الرئيس التنفيذي لمجموعة عبد المحسن الحكير للسياحة والتنمية فهد بن محمد العبيلان، إن السيطرة على مصروفات التشغيل والدخول في الإعاشة والتموين وارتفاع متوسط أجر الفنادق وبرامج التحفيز دعمت الأرباح.
وأضاف العبيلان في مقابلة مع "العربية Business"، أن تراجع الإيرادات الفصلية بسبب عوامل موسمية، فيما بدأت الشركة بعملية إعادة هيكلة من خلال تحول استراتيجي لتحقيق النمو وتقليص الخسائر.
وأشار إلى تفعيل العديد من المعايير في تشغيل الفنادق ومرافق الترفيه، مما دعم الأرباح التشغيلية في الربع الثاني قياسا على نفس الفترة من العام السابق.
وكشف عن تفعيل برامج تحفيزية وترويجية في مرافق الترفيه، وهذا انعكس على النتائج بشكل إيجابي جدا.
وأشار إلى أن موسم رمضان أثر على أداء الفنادق في مدينة الرياض وجدة والمنطقة الشرقية، بينما تكون الفنادق في المدينة المنورة ومكة ازدهرت على نحو جيد.
وارتفعت أرباح مجموعة عبدالمحسن الحكير للسياحة والتنمية 24% في الربع الثاني من العام الجاري لتصل إلى نحو 6 ملايين ريال.
وعلى مدار النصف الأول 2024، حققت الشركة أرباحا قدرها 10.4 مليون ريال. فيما كانت الشركة قد تكبدت خسائر في الفترة المماثلة من عام 2023 بقيمة 29.4 مليون ريال.
وأشارت مجموعة الحكير إلى أنها حصلت خلال الربع الثاني على تعويضات تأمينية عن أضرار وتوقف التشغيل في أحد فنادقها ومراكزها الترفيهية بقيمة 24.8 مليون.