بعد التكهنات حول تعيين عباس عراقجي على رأس وزارة الخارجية الإيرانية في الحكومة الجديدة، علق مساعد الرئيس للشؤون الاستراتيجية محمد جواد ظريف على الأمر.
وقال الدبلوماسي المخضرم في تصريحات لوكالة أنباء "خبر أونلاين" الناطقة بالفارسية اليوم الأربعاء إنه يتم في وزارة الخارجية اتباع سياسات إيران، وسبق أن كان عراقجي منفذاً جيداً جداً لسياسات طهران وسيظل كذلك في المستقبل.
"سيكون له سياساته وأسلوبه التنفيذي"
كما أضاف أن "عراقجي هو عراقجي وظريف هو ظريف، وسيكون له سياساته وأسلوبه التنفيذي وليس بالضرورة أسلوبي التنفيذي".
فيما ختم قائلاً إن "أحد الأنظمة المعمول بها في البلاد هو أن جميع من سيصبحون وزراء أو مساعدين للرئيس يجب أن يحصلوا على تصريح أمني، وهذا الأمر متبع أيضاً في أميركا، ما يعني أنه يجب تأييد التأهيل الأمني للأشخاص".
نبذة عنه
يذكر أن عراقجي شغل منصب مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية من 2017 إلى 2021 وكان كبير المفاوضين الإيرانيين النوويين في محادثات مع مجموعة 5+1.
وعام 1989، انضم إلى وزارة الخارجية. فيما شغل منصب القائم بالأعمال للبعثة الدائمة لإيران لدى منظمة المؤتمر الإسلامي بجدة في أوائل التسعينيات
كما عمل سفيراً لإيران في فنلندا (1999-2003) واليابان (2007-2011).
وقبل أن يصبح سفيراً، شغل منصب المدير العام لمعهد الدراسات السياسية والدولية. وفي الفترة من 2004 إلى 2005، كان مستشاراً لكلية العلاقات الدولية.