قال رئيس شركة زينيث إنتربرايز، عمرو قطايا، إنه مع الركود المتوقع في أميركا والصين وفي ظل المشكلة الأكبر للشحن البحري وسفن الحاويات وهي عدم العبور من البحر الأحمر ومضيق باب المندب والذهاب إلى المرور حول رأس الرجاء الصالح، فإن شركات الشحن العالمية تعمل على زيادة عدد الحاويات لتوسع شبكة النقل والسيطرة على التأخير في النقل.
وأضاف قطايا، في مقابلة مع "العربية Business"، أن التباطؤ المتوقع في الطلب العالمي على الشحن بالحاويات طفيف وليس حاداً لأن المتطلبات العالمية للبضائع والمنتجات ستظل موجودة لكن بنسبة أقل.
ودلل على ذلك بتوجه شركات الشحن الكبرى ومنها ميرسك إلى طلب بناء سفن حاويات جديدة حالياً لاستلامها في 2030، فيما تعمل أيضاً على إحلال وتجديد السفن المستخدمة للوقود العادي.
كانت شركة "ميرسك" قد توقعت تباطؤ نمو الطلب العالمي على الشحن بالحاويات، في النصف الثاني من العام الحالي مع استمرار المخاطر السوقية.
وقالت الشركة الدنماركية، التي تُعدّ مقياساً للتجارة العالمية، إن الطلب العالمي على الحاويات نما بنحو 7 % على أساس سنوي، خلال النصف الأول، مدعوماً بالطلب القوي من أوروبا والأسواق الناشئة، والصادرات الصينية القوية.
وتوقعت "ميرسك" زيادة أحجام سوق الحاويات العالمية بنسبة تتراوح بين 4 و6% على مدار العام بأكمله.