أثار نشر مقطع فيديو يظهر معاملة قوات الشرطة الإيرانية العنيفة لمراهق مهاجر أفغاني يعاني من ضعف في السمع، ردود فعل غاضبة بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.
وقارن المستخدمون ضغط ركبة الضابط على رقبة هذا المراهق بحادثة جورج فلويد في أميركا عام 2020 والتي تسببت في احتجاجات واسعة النطاق في هذا البلد.
ویدیوی برخورد خشونتبار ماموران پولیس ایران با یک نوجوان مهاجر افغان، برای کاربران شبکههای اجتماعی یادآور خشونت مامور پولیس امریکا با جورج فلوید شده است. فلوید سیاهپوست در سال ۱۳۹۹ براثر خشونت پولیس جان باخت.
— افغانستان اینترنشنال (@AFIntlBrk) August 7, 2024
مقامهای جمهوری اسلامی تاکنون درباره این حادثه ابراز نظری نکردهاند.… pic.twitter.com/W3k5qXDHVB
وبحسب الإعلام الأفغاني، قالت مصادر في إيران إن المراهق الأفغاني يبلغ من العمر 15 عاما وأصيب خلال اعتقاله بكسور في رقبته.
وبحسب المصادر، فإن ضابطاً يرتدي الزي الرسمي في منطقة أبسرد بمدينة دماوند أمسك بيدي وقدمي المراهق سيد مهدي موسوي وقام ضابط آخر بوضع ركبته على رقبته.
وقال مصدر لموقع "أفغانستان إنترناشيونال" إن القصة بدأت عندما فر سيد مهدي خوفاً، بعد موجة من الهجمات التي شنتها قوات الأمن ضد المهاجرين في قرية أبسرد، وطاردته قوات الأمن.
وبحسب هذا المصدر، فقد اعتقل عناصر الأمن هذه المراهق الذي يعاني من "ضعف في السمع" ومارسوا العنف بشدة ضده وسط مرور مجموعة من النساء اللواتي كن في طريقهن إلى العمل.
واقتاد ضباط الشرطة الإيرانية سيد مهدي إلى مركز أمن ثم أطلقوا سراحه وهو مصاب بكسور في الرقبة.