قالت ماجدة شامبريارد الرئيسة التنفيذية لبتروبراس البرازيلية المملوكة للدولة إن الشركة لا ترى إعادة شراء مصفاة ماتاريبي التابعة لصندوق مبادلة السيادي في أبوظبي بالبلاد أولوية.
أضافت للصحافيين خلال مكالمة هاتفية لإعلان نتائج الأعمال: "ما يمكنني قوله هو أن المصفاة ليست ضمن أولوياتي"، مضيفة أن اقتراح مبادلة على "بتروبراس" بإعادة شرائها يعد "صفقة مثل غيرها من الصفقات".
وأضافت أن الشركة لا تزال بحاجة إلى تقييم الأصول لتحديد ما يمكن أن تجنيه "بتروبراس" من إعادة الاستحواذ.
وتجري الشركتان محادثات حول عملية البيع منذ عدة أشهر.
وطُرحت إعادة الشراء المحتملة العام الماضي عندما اقترحت مبادلة استثمارا مشتركا في نشاط التكرير التقليدي ومصفاة حيوية جديدة تشترك في البنية الأساسية مع مصفاة ماتاريبي في ولاية باهيا، حيث يتمتع حزب العمال الذي يتزعمه لولا بشعبية واسعة.
وأكدت الشركة هذا الأسبوع أنها بصدد الانتهاء من إجراءات الفحص الفني النافي للجهالة.
وتملك "بتروبراس" 11 مصفاة تنتج نحو 80% من الوقود في البرازيل، وذلك بعد بيع منشأتين في عهد الرئيس السابق جايير بولسونارو.
وأنُشئت مصفاة ماتاريبي في الخمسينيات من القرن الماضي، وهي ثاني أكبر مصفاة في البرازيل، وصاحبة أعلى قدرة على إنتاج البنزين والديزل ومشتقات النفط الأخرى في شمال وشمال شرق البرازيل، وفقا لشركة آسيلين المشغلة لها، والمملوكة لمبادلة الإماراتية.