قال مدير وحدة أدوات الدين بشركة نير للاستشارات محمد النجار، إن حجم خروج الأموال الساخنة جاء أقل من المتوقع وستعود أدوات الدين ذات الآجال القصيرة.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، أن عودة الثقة للأسواق العالمية ستنعكس إيجابا على المستثمرين في مصر.
وذكر أن الأموال الساخنة التي خرجت بلغت نسبتها 8%، مضيفا: "كنت أتوقع أن تتراوح بين 10% إلى 12% ولكن الأرقام المسجلة جاءت عند نفس المستويات التي شهدتها الأسواق المالية العالمية".
وأشار النجار إلى أن هذا انعكس على ضعف الإقبال على أدوات الدين المصرية المصدرة من البنك المركزي المصري في الأسبوع الماضي، بينما ننتظر أرقام هذا الأسبوع.
وتابع النجار: "هذه التخارجات لن تثير مخاوف المستثمرين في الوقت الحالي، إنما قد تضع بعض الكوابح على عودة تدفقاتهم الاستثمارية مرة أخرى، يجب أن تكون هناك حالة من الثقة في الأسواق المالية حتى تنعكس على السوق المحلية المصرية".
وكشف أن المستثمرين يبحثون عن نقطة استقرار لسعر صرف الجنيه المصري ثم منطقة استقرار لأسعار الفائدة حتى تعود التدفقات الاستثمارية مرة أخرى.
ونهاية الأسبوع الماضي، قال رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي إن إجمالي الأموال الساخنة التي خرجت من مصر خلال عمليات البيع العالمية يوم الاثنين لم تمثل أكثر من 7-8% من إجمالي الأموال الموجودة في السوق في ذلك الوقت.
وقال محللون ومصرفيون إن مستثمرين أجانب باعوا أذون خزانة بالجنيه المصري وحولوا العائدات إلى دولارات في تحول إلى أصول أكثر أمانا.
وأضاف المحللون أن عمليات البيع تزايدت بسبب التوترات السياسية الإقليمية والمخاوف بشأن ماليات الحكومة.