أغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على انخفاض، اليوم الثلاثاء، قبيل صدور سلسلة من البيانات هذا الأسبوع، منها بيانات عن التضخم في الولايات المتحدة ستساعد في استنباط تحركات مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) المقبلة إزاء أسعار الفائدة، وذلك وسط مخاوف تتعلق بالطلب على النفط.
وتتوقع الأسواق أن يتراوح خفض أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر/أيلول بين 25 و50 نقطة أساس.
ويتوقع المتداولون خفض أسعار الفائدة بما يصل إلى 100 نقطة أساس هذا العام، وفقا لـ "رويترز".
وعادة ما تتبع دول مجلس التعاون الخليجي الست في سياستها النقدية قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأن معظم عملات هذه الدول مربوطة بالدولار.
وانخفض مؤشر دبي 0.4% مع تراجع سهم بنك دبي الإسلامي 1.7% وسهم الإمارات دبي الوطني 0.5%.
وفي أبوظبي، خسر المؤشر الرئيسي 0.4%.
ونزل المؤشر القطري 0.2% متأثرا بهبوط سهم شركة صناعات قطر 0.8%.
سوق الأسهم السعودية
لكن مؤشر "تاسي" السعودي ارتفع 0.5% مع صعود سهم شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية 0.9% وسهم شركة اتحاد اتصالات 3%.
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس، اليوم الثلاثاء، مرتفعًا 56.18 نقطة ليقفل قرب مستوى 11800 نقطة عند 11796.84 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 5.5 مليارات ريال.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة -وفق النشرة الاقتصادية اليومية لوكالة الأنباء السعودية لسوق الأسهم السعودية- 209 ملايين سهم، سجلت فيها أسهم 163 شركة ارتفاعًا في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 62 شركة على تراجع.
وكانت أسهم شركات تشب، والخدمات الأرضية، وأيان، وتكافل الراجحي، وإم آي إس، الأكثر ارتفاعًا، أما أسهم شركات كيان السعودية، وصادرات، والنايفات، ومياهنا، وحلواني إخواني الأكثر انخفاضًا في التعاملات، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 10.00% و2.65%.
فيما كانت أسهم شركات أرامكو السعودية، والباحة، وأمريكانا، وسماسكو، ومياهنا هي الأكثر نشاطًا بالكمية، كما كانت أسهم شركات أرامكو السعودية، والراجحي، والخدمات الأرضية، ومياهنا، وتكافل الراجحي هي الأكثر نشاطًا في القيمة.
وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم مرتفعًا 80.80 نقطة ليقفل عند مستوى 25365.12 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 40 مليون ريال، وبلغت كمية الأسهم المتداولة مليوني سهم.
وخفضت أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2024 أمس الاثنين، مشيرة إلى توقعات أضعف من الصين، وهو ما يسلط الضوء على المعضلة التي تواجه تحالف أوبك+ الأوسع نطاقا في زيادة الإنتاج اعتبارا من أكتوبر/تشرين الأول.
وهذا هو أول خفض في توقعات أوبك في 2024، ويأتي بعد مؤشرات متزايدة على أن الطلب في الصين يتخلف عن التوقعات بسبب تراجع استهلاك الديزل والمعوقات التي تواجه الاقتصاد جراء أزمة قطاع العقارات.
وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 1.3% متأثرا بانخفاض سهم البنك التجاري الدولي 1.7%.