صعد المؤشر الرئيسي للأسهم الأوروبية أكثر من 1% اليوم الخميس بدعم من أسهم قطاعي التكنولوجيا والبنوك، مع تلقي الإقبال على المخاطرة دعما من بيانات قوية لمبيعات التجزئة الأميركية هدأت المخاوف من تباطؤ أكبر اقتصاد في العالم.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعا 1.2% عند أعلى مستوى في أسبوعين، ليكمل بذلك تعويض خسائر سجلها خلال اضطرابات الأسواق العالمية في النصف الأول من أغسطس/آب.
وارتفعت جميع البورصات الأوروبية الكبرى، بما في ذلك ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا، بأكثر من 1%، وفقا لـ "رويترز".
وزادت مبيعات التجزئة الأميركية بأكثر من المتوقع في يوليو/تموز، لتبقي على رهانات المستثمرين على خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأميركي) سعر الفائدة بأقل من 50 نقطة أساس.
وجاءت أسهم قطاع التكنولوجيا، شديدة الحساسية لسعر الفائدة، بين أكبر القطاعات الرابحة اليوم الخميس وصعدت 2.6% مع تصدر شركات تصنيع أشباه الموصلات مثل إيه.إس.إم.إل هولدنج وإيه.إس.إم إنترناشونال. وقطاع التكنولوجيا من بين أكثر القطاعات التي تأثرت خلال فترة الاضطرابات.
وتراجع "مقياس الخوف" الذي يقيس التقلبات إلى أدنى مستوياته منذ أواخر يوليو/تموز.
وجاءت أيضا قطاعات البنوك والتجزئة والسيارات بين أفضل القطاعات أداء على الرغم من صعود أغلب القطاعات خلال اليوم.