موسكو تفتح تحقيقاً بحق صحافيين إيطاليين لعبورهما الحدود لكورسك

بعد بثهما تقريرا من داخل مناطق سيطرة القوات الأوكرانية في منطقة كورسك الروسية.. الصحفية ستيفانيا باتيستيني والمصور سيموني ترايني يعودان إلى إيطاليا

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

قالت شبكة "راي" الإيطالية أمس السبت إن صحفيين إيطاليين كانا قد أثارا غضب موسكو ببث تقرير تلفزيوني من أجزاء تسيطر عليها أوكرانيا في منطقة كورسك الروسية سيعودان إلى موطنهما.

وكانت وزارة الخارجية الروسية قد استدعت السفيرة الإيطالية الجمعة بسبب ما قالت إنه "عبور غير قانوني للحدود" لفريق "راي".

وذكرت "راي": "قررت الشركة إعادة الصحفية ستيفانيا باتيستيني والمصور سيموني ترايني مؤقتاً إلى إيطاليا فقط لضمان سلامتهما وأمنهما".

من جهتها نقلت وكالة "تاس" الروسية للأنباء عن جهاز الأمن الاتحادي قوله إنه فتح قضايا جنائية ضد الصحفيين. وقال جهاز الأمن الاتحادي (إف إس بي) إنه فتح تحقيقاً بحق الصحافيين لعبورهما الحدود من أوكرانيا "في شكل غير قانوني". ويواجه الصحافيان الإيطاليان، غير الموجودين في روسيا، عقوبة السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات، وفقاً لقانون العقوبات.

وأنتج فريق مؤلف من أربعة أفراد من شبكة "راي" أول تقرير إعلامي أجنبي من بلدة سودجا الروسية المتضررة من الحرب والتي تمت السيطرة عليها خلال التوغل الأوكراني في كورسك. وكان الفريق يعمل برفقة الجيش الأوكراني.

ومن المقرر أن يعود المراسلان إلى مدينة ميلانو بشمال إيطاليا اليوم الأحد.

وقالت وزارة الخارجية الإيطالية إن سفيرتها لدى روسيا سيسيليا بيتشيوني أوضحت للسلطات هناك أن شبكة "راي" وفرقها الإخبارية يعملون بشكل مستقل.

وهاجمت القوات الأوكرانية منطقة كورسك في 6 أغسطس، وسيطرت وفق كييف، على 82 بلدة و1150 كيلومتراً مربعاً في هجوم فاجأ الجيش الروسي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط