قال وليد الحلو الرئيس التنفيذي لـ"EL7 Consulting" إن المخاوف من حدوث ركود في الاقتصاد الأميركي بدأت تتلاشى في أوساط المستثمرين، وهذا ما نشاهده في الإقبال على شراء الأسهم في الأسواق العالمية بعد التصحيحات السابقة.
وأضاف الحلو، أن أهم الأرقام الاقتصادية التي يترقبها المستثمرون الآن هي بيانات سوق العمل الأميركي، ويأتي بعدها تقرير التضخم، لأن "الفيدرالي" الأميركي، سيبني قراراته بناء على تلك التقارير.
الدولار عند قاع7 أشهر مع ترقب كلمة جيروم باول
يُشار إلى أنه في أعقاب تقرير الوظائف في يوليو/تموز الماضي، الذي أظهر ارتفاعاً غير متوقع في معدل البطالة، وانزلاقاً في أسواق الأسهم، بدأ المستثمرون يراهنون على خفض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر/أيلول، إن لم يكن قبل ذلك.
وتشير العقود الآجلة الآن إلى أن خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هو الأكثر احتمالاً.