كشف بنك سيتي غروب عن عودة عمليات الـ"carry trade" ولكن مع اختلاف رئيسي هو اقتراض صناديق التحوط بالدولار الأميركي بدلا من الين الياباني.
وزاد المستثمرون من رهاناتهم على خفض أسعار الفائدة من قِبل الاحتياطي "الفيدرالي" بأكثر من 75 نقطة أساس في عام 2024.
وعمليات الـ"carry trade" هي اقتراض المستثمرين بعملات ذات معدلات فائدة منخفضة واستثمار العائد في أصول أكثر مخاطرة ذات معدلات فائدة عالية.
ومع رفع بنك اليابان لأسعار الفائدة في يوليو، بدأت صناديق التحوط التي تستخدم هذه الاستراتيجية في اختيار الدولار كعملة تمويل بدلاً من الين، نظرا لآفاق تفاوت معدلات الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان.