قال المختص في شؤون التكنولوجيا، هاني نوفل، إن الصين بدأت باستجابة مدروسة للضغوط والعقوبات التجارية التي تمارسها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عليها، للحد من وصولها للتكنولوجيا المتقدمة لصناعة الرقائق، وأشباه الموصلات.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن التقارب بين الصين وشركات رائدة في هذا القطاع مثل شركة "TSMC" لصناعة أشباه الموصلات، يعتبر أمراً مهما لبكين.
وتابع: شركة "TSMC" لصناعة أشباه الموصلات، تستحوذ على ثلث إنتاج العالم من الرقائق وأشباه الموصلات.
كانت "TSMC" حصلت على إعانات مالية بقيمة إجمالية بلغت نحو ملياري دولار من حكومتي الصين واليابان، وذلك مقابل استثماراتها في هاتين السوقين خلال السنوات الأخيرة.
وأظهرت البيانات المالية للشركة التي تعد الأكبر عالمياً في مجال صناعة الرقائق الإلكترونية أن هذه المعونات تم استخدامها لتمويل استثماراتها في مصانعها في اليابان والصين.
وفي الأسبوع الماضي، بدأت "TSMC" أعمال الإنشاءات في مدينة "Dresden" شرق ألمانيا لأول مصنع أوروبي لها بتكلفة 10 مليارات يورو. ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج بحلول نهاية عام 2027.
وستتم تغطية نصف التمويل من خلال إعانات الدولة، حيث تقود ألمانيا جهود الاتحاد الأوروبي لإنتاج 20% من أشباه الموصلات في العالم بحلول عام 2030.