قال الرئيس لديوان الأعمال الأساسية للاستشارات الاقتصادية عمر باحليوه، إن القطاع الخاص في السعودية أصبح مساهما قويا في الناتج المحلي الإجمالي في المملكة بحصة تبلغ نحو 40%.
وأضاف بحليوه في مقابلة مع "العربية Business"، أن القطاع الخاص ينقسم لشركات كبيرة وأخرى شركات صغيرة ومتوسط بحصة أكثر من 90% من حجم القطاع الخاص، والتي تعد العمود الفقري ولها دور كبير في التوظيف والتجارة والصناعة والخدمات والابتكار.
وأوضح أن هناك شراكة وطيدة بين القطاعين العام والخاص وهو ما يدعم خطط التنمية ورؤية 2030.
يذكر أن وزارة الاقتصاد والتخطيط السعودية، ذكرت أن مؤشرها لدورة أعمال القطاع الخاص في المملكة (MEPX) استمر في النطاق الإيجابي خلال الربع الثاني لعام 2024.
وأضافت أنه من المتوقع استمراره حول نفس النطاق حتى نهاية عام 2024.
وأوضحت الوزارة أنه وفقاً لبيانات الربع الثاني من 2024، ظل مؤشر دورة الأعمال التجارية للقطاع الخاص ضمن النطاق الإيجابي، وذلك يعود إلى الأداء الإيجابي لبعض المؤشرات الفرعية خلال الربع.
ومؤشر "MEPX" هو مؤشر مركب خاص يحاكي دورة الأعمال للقطاع الخاص، ويتتبع التقلبات الدورية من خلال ضم العديد من المؤشرات الاقتصادية عالية التردد وتحليلها رياضياً وإحصائياً، وهو مصمم للتنبؤ بنقاط التحول في دورة أعمال القطاع الخاص.
والمؤشر ليس مصمماً للتنبؤ بمستوى الناتج المحلي الإجمالي أو معدل نموه بشكل عام، إنما يقتصر على التفريق بين الدورات التوسعية والدورات الانكماشية واستقراء مسارها المستقبلي.