قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في أتلانتا، رافائيل بوستيك، إن الوقت قد يكون مناسباً لخفض أسعار الفائدة، لكنه ما زال ينتظر بيانات إضافية لدعم هذا القرار في الشهر المقبل.
وأوضح بوستيك أن جدول خفض الفائدة قد تسارع مع تراجع التضخم بشكل أسرع من المتوقع وارتفاع معدل البطالة بوتيرة أكبر.
ورغم ذلك، بقي بوستيك متحفظاً، مشيراً إلى أنه لا يرغب في أن يكون الاحتياطي الفيدرالي في موقف يضطر فيه لخفض الفائدة ثم رفعها مرة أخرى.
وأضاف أن تأخير خفض الفائدة أفضل من مواجهة تقلبات حادة، مؤكدا أن هذا ليس السيناريو الأساسي الذي يتوقعه.
كان رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول قد قال يوم الجمعة، إن "الوقت حان" للشروع في خفض معدلات الفائدة، مشيرا إلى أن "ثقته ازدادت" بأن معركة مكافحة التضخم على الطريق الصحيح.
وأضاف باول في خطابه خلال الملتقى السنوي لحكام البنوك المركزية في جاكسون هول بولاية وايومينغ "حان الوقت لتعديل السياسة".
وتابع: "الاتجاه واضح. وتوقيت ووتيرة خفض أسعار الفائدة سيعتمدان على البيانات الواردة، والتوقعات المتطورة، وتوازن المخاطر".