امتدت تراجعات مؤشرات وول ستريت أمس إلى أسواق آسيا فيما تجاوزت خسائر أسواق اليابان 4% في تعاملات اليوم الأربعاء.
ونزل المؤشر نيكاي الياباني 4.35% إلى 37044.5 نقطة، في حين تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 3.83% إلى 2628.48 نقطة.
وجاءت تلك التراجعات بعد هبوط الأسهم الأميركية يوم الثلاثاء في بداية أحد أسوأ الشهور في تاريخ السوق قبل بيانات من المرجح أن تؤثر على مدى خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لأسعار الفائدة.
وانخفضت معنويات السوق بعد أن أظهرت بيانات معهد إدارة التوريدات يوم الثلاثاء أن قطاع التصنيع في الولايات المتحدة ظل ضعيفا على الرغم من تحسن طفيف في أغسطس/آب من أدنى مستوى في ثمانية أشهر في يوليو/تموز.
وأغلق ستاندرد آند بورز 500 منخفضا 119.47 نقطة أي 2.12% عند 5528.93 نقطة. وخسر ناسداك المجمع 577.3 نقطة، أي 3.26%، ليغلق عند 17136.3 نقطة. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 626.15 نقطة أو 1.51% ليغلق عند 40936.93 نقطة.
أسواق الخليج
وفي أسواق الخليج سيطر اللون الأحمر في تعاملات اليوم الأربعاء على التعاملات، حيث انخفض مؤشر سوق الأسهم السعودية بنسبة 0.54% إلى مستوى 12,114.41 نقطة.
وتراجع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.04 %، إلى مستوى 4,368.17 نقطة، فيما انخفض مشر سوق أبو ظبي بنسبة 0.38% إلى 9,343.16 نقطة.
وفي الكويت تراجع المؤشر الرئيسي للسوق بنسبة 0.52% إلى مستوى 7,793.28 نقطة، فيما انخفض مؤشر بورصة قطر بنسبة 0.65% إلى 10,315.92 نقطة.
وانخفض مؤشر بورصة البحرين بنحو 0.20% إلى 1,944.41 نقطة.
من جانبه، توقع الرئيس التنفيذي لشركة "Advisory and Business"، علاء غانم، حدوث اتجاه هبوطي لمؤشرات الأسهم في النصف الأول من سبتمبر الجاري.
وأضاف غانم في مقابلة مع "العربية Business"، أن سوق الأسهم الأميركية أصبحت أكثر عرضة للبيانات الاقتصادية التي تصدر تباعا لا سيما بيانات البطالة بعد ربط رئيس "الفيدرالي" جيروم باول بأن خفض سعر الفائدة مرتبط بعاملين: الأول هو معدل البطالة وقدرة الاقتصاد على خلق الوظائف، والثاني معدل التضخم.
وأرجع انخفاض الأسهم الأميركية إلى أن البيانات المتوقع صدورها بشأن البطالة تسبب تذبذبا في الأسواق الأميركية، وعادة ما تفتتح الأسواق الأميركية في أول جلسة بعد عيد العمال على تراجع وانخفاضات كبيرة.
وقال إن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لن يخفض سعر الفائدة 50 نقطة أساس، بل المتوقع 25 نقطة أساس.