قال قال عضو لجنة الاقتصاد والطاقة في مجلس الشورى السعودي سابقا الدكتور فهد بن جمعة، إن أسعار النفط متدنية جدا، وبعد أن وصلت إلى 85 دولار في 18 يوليو الماضي، سرعان ما عاودت الانخفاض إلى مستويات 73 دولارا.
تداول النفط بالقرب من أدنى مستوى في تسعة أشهر بعد انهياره بسبب المخاوف من أن الطلب الهش واستعادة الإمدادات من "أوبك+" من شأنهما أن يخلقا وفرة جديدة.
وأضاف بن جمعة في مقابلة مع "العربية Business"، أن تعطل الإنتاج الليبي ليس هو ما رفع سعر النفط لعدد من الساعات، إذ سرعان ما عاود الانخفاض مجددا.
وحومت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار الدولي، فوق 73 دولاراً للبرميل بعد انهيار بنحو 5% يوم الثلاثاء. لم يتغير غرب تكساس الوسيط كثيراً، بعد أن انخفض إلى أقل من 70 دولاراً لأول مرة منذ أوائل يناير.
وقال "العالم يشهد ضعفا في النشاط الاقتصادي، والمشكلة في جانب الطلب ، وإذا كان الاقتصاد العالمي ضعيفا، بما في ذلك في أوروبا وإنتاج المصانع ضعيفة فمن أين سيأتي الطلب؟".
ولفت بن جمعة إلى أن الصين أكبر مستورد للنفط، وقد وانخفضت واراداتها، كما أن المخزونات الأميركية تنخفض فيما لا يرتفع النفط، وكل هذا يؤكد أن المشكلة هي في حجم الطلب على النفط.
"خطة أوبك بلس المرتقبة بأن ترفع خفض الإنتاج بما يقارب 180 ألف برميل، وهي كمية لا تذكر ولن يؤثر على الأسعار، سواء تم الخفض بهذه الكمية أم لا، والمشكلة أكبر من ذلك في جانب الطلب، والاقتصاد العالمي، وهذه المشكلة من الصعب أن تتعامل معها "أوبك بلس".