في أعقاب الحادثة الأخيرة التي قام فيها أعضاء من اتحاد الشباب التركي، المعروف بأيديولوجيته الاشتراكية والقومية، بوضع كيس على رأس جندي أميركي في أزمير، تعهدت المجموعة بمواصلة مثل تلك الأعمال.
فعلى الرغم من اعتقال السلطات الركية 15 عضواً من المجموعة، أكد مسؤول في اتحاد الشباب التركي، أنهم مستمرون في ملاحقة الجنود الأميركيين.
No one will be able to respond to the cries for help from U.S. soldiers. Your hands are stained with the blood of our brave soldiers and thousands of Palestinians.
— TGB International (@YouthUnionTR) September 2, 2024
You will leave our lands!@USEmbassyTurkey@DeptofDefense pic.twitter.com/3NNDYIWhiC
كما أضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن "الجنود الأميركيين وضعوا أكياسًا على رؤوس 14 جنديًا تركيًا في السليمانية بالعراق في 4 يوليو 2003"، حسب ما نقلت صحيفة "تركيا اليوم".
للانتقام"
كذلك كشف أن دوافعهم لهذه الأفعال كانت رغبة في الانتقام.
إلى ذلك، كشفت مصادر من "اتحاد الشباب التركي" أنهم وضعوا أكياسًا على رؤوس 7 جنود أميركيين حتى الآن، ويخططون لمواصلة هذه العملية حتى يصلوا إلى الجندي الرابع عشر.
يذكر أن اتحاد الشباب التركي يعرف بميله إلى الفكر الأوراسي الذي يدعو إلى تطوير علاقات أوثق مع روسيا والصين.
لكنه تصدر المشهد التركي مؤخرا حين عمد بعض أعضائه يوم الاثنين الماضي إلى لفت وضع كيس على رأس جندي أميركي في إزمير.
فيما أعلنت المجموعة لاحقا أن الهدف من هذا الاعتداء إرسال رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني.
كما أكدت في بيان أنها "لن تسمح للجنود الأميركيين، الذين تلطخت أيديهم بدماء فلسطينية، بالتجول بحرية في تركيا" وفق زعمها.
في حين اعتقلت السلطات التركية يوم الاثنين 15 من أعضاء تلك المنظمة بناء على أوامر المدعي العام.
بينما أعلنت السفارة الأميركية في أنقرة أن أفراد الخدمة على متن السفينة يو إس إس واسب الذين تعرضوا لهذا الاعتداء "أصبحوا آمنين".
يذكر أن السفينة يو إس إس واسب كانت وصلت إلى أزمير يوم الأحد الماضي بعد تدريب مشترك مع سفن هجومية تركية في البحر المتوسط.