بعد إعلان السلطات الأميركية مقتل 4 أشخاص على الأقل وإصابة 9 آخرين بجروح في إطلاق نار في مدرسة ثانوية في ولاية جورجيا الأميركية، الأربعاء، علق الرئيس الأميركي.
حادث جديد
فقد نشر جو بايدن، الأربعاء، بيانا عبر حسابه الرسمي في X، أعرب فيه عن حزنه من الحادث.
وقال سيد البيت الأبيض: "أنا وجيل نحزن على وفاة أولئك الذين انتهت حياتهم بسبب المزيد من أعمال العنف المسلح التي لا معنى لها، ونفكر في جميع الناجين الذين تغيرت حياتهم إلى الأبد في ويندر، جورجيا".
كما تابع: "يتعلم الطلاب في جميع أنحاء البلاد كيفية الانحناء بدلاً من القراءة والكتابة. لا يمكننا الاستمرار في قبول هذا كالمعتاد".
Jill and I are mourning the deaths of those whose lives were cut short due to more senseless gun violence and thinking of all of the survivors whose lives are forever changed in Winder, Georgia.
— President Biden (@POTUS) September 4, 2024
Students across the country are learning how to duck and cover instead of how to… pic.twitter.com/ncjrdNxQUT
جاء هذا بعدما أعلن المسؤول في جهاز الشرطة جود سميث من أمام ثانوية أبالاتشي بمقاطعة بارو، أن الشرطة تلقت قرابة الساعة 9,30 صباحا (13,30 ت غ) أول اتصال عن وجود مطلق نار في الحرم المدرسي.
وقال مكتب التحقيقات في جورجيا إن أربعة أشخاص قتلوا في إطلاق النار الذي لم تعرف دوافعه بعد.
كما أضاف في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن تسعة أشخاص آخرين نقلوا إلى مستشفيات عدة بسبب إصابات.
وأكد إيقاف المشتبه به وهو على قيد الحياة.
إلى ذلك، تقع المدرسة قرب بلدة وايندر على بعد حوالي 70 كيلومترا شمال شرق أتلانتا عاصمة الولاية.
بدورها، دعت المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية كامالا هاريس، الأميركيين إلى وضع حد لـ"آفة عنف الأسلحة" في الولايات المتحدة.
Another School shooting, this time at Apalachee High school in Winder Georgia.
— Brian Krassenstein (@krassenstein) September 4, 2024
Yes, it’s a gun problem
Yes, it’s a regulation problem
Yes, it’s a mental health proven.
Yes, it’s a societal problem
Yes I’ll politicize it!
Stop fighting and work together to save our children. pic.twitter.com/tzamFFtEXH
حوادث متكررة
يذكر أن حوادث إطلاق النار تتكرر في مدارس في الولايات المتحدة حيث يمتلك حوالي ثلث البالغين سلاحا.
فيما قوانين شراء أسلحة من العيار الثقيل متراخية.
وتظهر استطلاعات الرأي أن غالبية من الناخبين يفضلون قوانين أكثر صرامة لشراء واستخدام الأسلحة النارية، لكن جماعات الضغط القوية المؤيدة لاقتناء أسلحة، تعارض فرض مزيد من القيود فيما فشل المشرعون مرارا في التحرك.