يتوجه نائب رئيس شركة "نيبون ستيل - Nippon Steel، تاكاهيرو موري، إلى واشنطن اليوم لمقابلة مسؤولين أميركيين كبارا في محاولة أخيرة لإنقاذ صفقة استحواذ بقيمة 15 مليار دولار على شركة "يو إس ستيل - US Steel".
تأتي هذه الزيارة في وقت تواجه فيه الصفقة معارضة من الرئيس جو بايدن ونائبته كامالا هاريس، اللذين أعربا عن مخاوفهما بشأن الأمن الوطني الصفقة أصبحت قضية انتخابية هامة في الولايات المتحدة، حيث تسعى هاريس وترامب للفوز في ولاية بنسلفانيا الحاسمة وأشار المرشح الجمهوري إلى أنه سيوقف الصفقة فور عودته إلى البيت الأبيض.
وفي حين أن بعض الخبراء والمسؤولين الأميركيين يعتبرون أن الاستحواذ لا يشكل تهديداً للأمن الوطني، إلا أن إدارة بايدن تصر على موقفها.
وقبل أيام قالت شركة نيبون ستيل، أكبر شركة لصناعة الصلب في اليابان، والتي تسعى للاستحواذ على US STEEL إنه إذا تم المضي قدمًا في عملية الاستحواذ، فإن الإدارة العليا الأساسية بالإضافة إلى غالبية أعضاء مجلس الإدارة في الشركة الأميركية سيكونون من المواطنين الأميركيين.
ولكسب دعم الساسة والنقابات العمالية، وظفت شركة نيبون ستيل وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو كمستشار، وكشفت عن خطة الأسبوع الماضي لاستثمار 1.3 مليار دولار إضافية في مصانع يو إس ستيل.